الكتب التي لا تُباع لها فائدة عظيمة

ضياء الخالدي رتّب بسّام علوان الكتب على الرصيف بوضع السميكة منها والغالية الثمن في الصفوف الخلفية، ثم أسند الأقل سمكاً وسعراً إلى أطرافها السفلية نزولاً حتى الصفوف الأمامية، مثل عادة كُتبيي الأرصفة خشية من السرقة والحصول على عرض جذاب وواضح أمام الزبائن، إضافة إلى عدم تأثرها بالرياح، بينما أخذت مجلات الأقلام والثقافة الأجنبية والتراث الشعبي والآداب والتضامن وكل العرب وغيرها أماكنها عند أقصى الجهة الشمالية للبسطة، وما أن أكمل حتى غسل يديه بماء قنينة بلاستيكية وجلس على قطعة الكونكريت المغلّف سطحها بالإسفنج، وراح يحتسي الشاي الأول الذي جلبه أكرم صبي…

Read More

فصل من رواية جاسو لأشرف مصطفى توفيق

الفصل الثانى: الحجاب فى بلاد الجن والملائكة وزير الداخلية الفرنسي “جاء وانتزع ما أراد من الأزهر الشريف” وأن شيخ الأزهر”من البداية أعطى له الحق، ووافق على قرار فرنسا فى ساحة “تيِريوُكس” أو”تيرو” كما نقول نحن العربب حيث يتوسطه نافورة باراتولدى” المرأة والأربع خيول” تعبيراًعن فرنسا، وانهارها الاربعة – التى بنيت فى القرن التاسع عشر. النوريسطع فى ليون كلها،رغم اننا فى عزالليل!! ولكنه احتفال “يوم النور” اجمل احتفالات ليون،والسياح يأتوامن كل فرنسا ليعيشوا النورحتى الصباح – يقولون أن النور يقتل الارواح الشؤيرة،ويتوقعون فى اليوم التالى مفاجاة سارة.-.مع الاطعمة الفرنسية وتسوق الحريرالذى…

Read More

أشباح أميركا

شاكر الأنباري في نهاية الستينيات وبداية السبعينيات، وهو وقت مراهقتي الكئيبة، كنا عادة ما نرتاد سينما المدينة، وهي الوحيدة فيها، والمتعة التي لا تضاهى في ذلك المكان، وفي ذلك العمر. ورغم أن جمهور المدينة يعشق نمطين من الأفلام هما الأفلام العربية والأفلام الهندية، إلا أن إدارة السينما ترفدنا، بين حين وآخر، بأفلام أجنبية مترجمة، تستهوي شريحة لا بأس بها من المشاهدين. وكانت أفلام الكاوبوي الأميركية من بينها. أجواء السينما المتمثلة بالوقوف في الساحة الواسعة المطلة على الشارع الرئيسي في المدينة، وتناول اللبلبي أو الباقلاء، وهما أكلتان شعبيتان عراقيتان تباعان في…

Read More

فصل من رواية جاسو لأشرف مصطفى توفيق

إلماحٌ:  وواصل عنبسة بن سُحيم الكلبي- سيره، لفتح المسلمين لبلاد الغال: “فرنسا – حاليا”عام 102هجرية ووجد الطريق أمامه خالية، فسار مسرعًا دون أن يلقي مقاومة وصعد حتى أدرك نهر الساءون، فاستولى على أوتون، واستمر في زحفه الظافر، فقذف الله في قلوب الكفار الرعب فلم يتصدَّ أحد منهم للمسلمين إلا لطلب الصلح، واجتاح المسلمون مدينة أوزه، وفيين، وفالنسي، ووصلوا إلى مدينة ليون التي يسميها العرب “حصن لودون”، كذلك زحفوا على مدينة ماسون، وشالون، ووصلوا إلى مدينة “سانس” عاصمة إقليم “يوند” على بُعد ثلاثين كيلو مترًا فقط جنوبيّ باريس، وقد تصدت هذه…

Read More