إرهاصات التجديد في الرواية السوريّة

د. نوال الحلح خيط التغيير الواصل بين العقود الممتدة ضمن ملف “الرواية السوريّة” الذي تعدّه وتحرره الروائيّة روزا ياسين حسن لصالح حكاية ما انحكت، تناقش المقالة الأولى للدكتورة نوال الحلح التغييرات التي طرأت على الرواية السوريّة خلال سنوات السبعينيات والثمانينيات فتذكر أمثلة من روايات هاني الراهب وسليم بركات وحيدر حيدر وتقارن التقنيات التي استخدمها أولئك الروائيون مع التقنيات التي استخدمها الجيل الذي سبقه. * * * * * * * * * شهدت الرواية السوريّة في العقدين الماضيين بالتأكيد محاولات جادة لتجديد تقنياتها السرديّة، وقد يكون تغيّر الذائقة الفنيّة، أو…

Read More

التكثيف التعبيري وتشظي المواقف في أحجية إدمون عمران المالح لمحمد سعيد احجيوج

د. فاطمة واياو صدرت مؤخرا عن دار هاشيت أنطوان نوفل ببيروت رواية “أحجية إدمون عمران المالح”   للكاتب المغربي محمد سعيد احجيوج كثاني عمل روائي له بعد رواية “كافكا في طنجة”.  يستلهم الكاتب بشكل ما حياة الكاتب المغربي إدمون عمران المالح ويبني عليها روايته. لعل ما جمع بين الكاتبين هو تلك الحساسية المفرطة اتجاه ما يمكن أن نعتبره بديهيات الأخلاق الإنسانية والتي تم تجاهلها بفعل عوامل لعل أبرزها الشطط والظلم ولكن أيضا الطمع في إرضاء نرجسية فارغة. أجل أليست الغطرسة الإسرائيلية هي أيضا غطرسة التتويجات الكاذبة في مجملها؟ لا فرق بين…

Read More

تسْريد المرض في رواية “التّبرُّج” لعبد اللّطيف ولد عبد الله

  سيدي مُحمَّد بن مالك        بعد تجربته في كتابة الرّواية البوليسية، يحاوِل عبد اللّطيف ولد عبد الله، في روايته الثّانية الموسومة بـ “التّبرُّج”، تسريد (narrativisation)؛ أيْ تجسيد الفكرة سرديًّا، موضوعة لم يهتم بها الرّوائيُّون العرب إلّا قليلًا، وهي موضوعة المرض. ومن سِمات هذه الرّواية أنّها تُفْرِدُ خطابها لرصْد تمظهُرات المرض وآثاره في نفسيَّة الشّخصيات على مستوييْ الحكاية والحكْي معًا؛ فالرّواية تؤسِّس متْنَها السّردي على المرض، بوصفه موضوعةً رئيسةً تدور في فلكها موضوعاتٌ أخرى لا تقلّ عنها خطورةً، باعتبارها، هي أيضًا، ضروبًا من المرض، قد تأخذ شكلًا اجتماعيًا أو سياسيًا…

Read More

«غثيان» سارتر: رحلة روكنتان ومحاولة فهم الوجود

 هيڤا نبي «خُلق الإنسان عارياً» عن أي عري نتحدث؟ عري الجسد أم الفكر؟ إذا كان العري في الأديان هو أولى إشارات المعرفة لما نتحدث إذن عن شعورين مختلفين إزاء العري؟ لم يخجل المرء من العُري الجسدي في حين أنه يخاف من العُري الفكري؟ ماذا سيحصل لوهلة لو تم نزع الأسمال التي تقي الوجود من الفراغ السابق لإلباسه؟ هذا ما أورده سارتر في روايته الأولى التي نشرت عام 1938 مبرهناً على أن تعرية الفكر، وإن بدت مغامرة ميتافيزيقية غير محتملة الحدوث، إلا أنها تفتح أبواباً عديدة لفهم الوجود وتركيبته وأمانه المزيف.…

Read More