غيوم ميسو يعطي أجنحة للأحلام

غيوم ميسو يعطي أجنحة للأحلام

بشرى أبو قاسم

قيل إن غيوم ميسو: يعطي أجنحة للأحلام…

كاتب فرنسي غزير الأدب تقلد نيشان الفن والأدب عام 2012 برتبة فارس، يحتل الصدارة بين الكتاب الفرنسيين الأكثر مبيعاً حيث حطمت روايته ” الفتاة الصغيرة والليل” رقماً قياسياً بمبيع 555000 نسخة ما بين شهر نيسان وآب من عام 2018.

عقد أواصر الصداقة مع قرائه بروايةٍ تلو الرواية.

ولد في منطقة الأنتيب في فرنسا عام 1974، عشق الأدب منذ نعومة أظفاره حيث كان يلتهم كتب المكتبة العامة حيث كانت تعمل والدته، اكتشف عشقه للكتابة مع المسابقة القصصية التي اقترحها أستاذ اللغة الفرنسية و منذ ذلك الحين، ما انفك حبر قلمه ينسج أحلى العوالم الروائية.

استهوته الولايات المتحدة حتى زارها و بقي في نيويورك عدة أشهر عمل خلالها كبائع أيس كريم ولدى عودته إلى موطنه، التحق بجامعة العلوم السياسية في نيس وتابع دراسته ليصبح أستاذاً في شرق فرنسا ثم في جنوبها.

تضافرت رحلاته ودراساته ولقاءاته لتغني خياله الروائي وتخصب مشاريعه الأدبية فيتحرر أول كتاب عام 2001 والذي لم يلق نصيبه من النجاح لكن الرواية التالية “وبعد..” عرفته للجمهور بقصة الحب والتشويق هذه مع طيف من الفوق طبيعية هبتها نجاحاً مرموقاً.

ترجمت أعماله لأربعين لغة ومثلت أفلاماً بالسينما وعرفت نجاحاً منقطع النظير في فرنسا وفي العالم. ينتظر جمهوره صدور رواياته كحدث مهم و موعد منتظر. احتفى جمهوره بروايته الجديدة التي صدرت مؤخراً “الحياة رواية” مطلعها:

“في أحد الأيام من شهر نيسان،  اختفت كاري؛ ابنتي ذات الثلاثة ربيعاً بينما كنا نلعب معاً لعبة الغميضة في شقتنا في بروكلين”.

قيل إنه: ” كاتب ساحر، يجعل المستحيل ينبثق في حياة الشخصيات في لحظة لا نتوقعها. لا يخيب ظن القارئ به إذ يهبه اللحن المنمق والمشاعر الفياضة والحبكة الشيقة.”

من أعماله:

نداء الملاك.

بعد سبع سنوات.

غداً.