فصل من رواية رحلة بدون قطار

أشرف مصطفى توفيق

إلماح: دفعنى القدر لإعتناق الفكرة بعد أن كانت مجرد ” هاجس” حين حضرت دردشة للروائى “خيرى شلبى” قال فيها: أن كتاب هيكل (خريف الغضب) عمل روائى بامتياز؟! لماذا لا تكون الرواية بحث طويل مليىء بالمعلومات وسرد جميل ..وكان الواقع بداية من عام 2008 يفوق الخيال، ففى نفس العام ترك (جيلبرت سينويه) المقالات الطويلة ( المستطردات) للرواية نفسها هكذا خبط لذق. فقد كان مشغولاً ببحث مخطوطات ودراسات عن”اخناتون” لكتابة سلسلة من المقالات الطويلة ( المستطردات) بالليموند الفرنسي..ولكنه وجد ازمان تاريخية منقطعة،واحداث مقطوعة،وفكر أن يصل الفجوة بالخيال فكانت روايته عن اخناتون  “اخناتون الإله اللعين” وضع فيها كل ماوصل له من بحوث وكتب مقدمة تفسيرية طويلة  – نختصرها –  قال فيها: ” على الرغم من الفجوات الكثيرة التى تخترق تاريخ “اخناتون” إلا أنها ماانفكت تغرى الخيال، لأنها الفترة التى توافق طلب آله واحد للناس عبر محاولة  أولى لتوجيد آلة مصر القديمة، وأمام الغموض ونقص التفاصيل فى المراجع والأثارات، كان اللجؤ إلى الأستنتاج دائم الحدوث. وبدا لى أن إضافه نفحة روائية أمر لا مفر منه ،وهكذا عدلت عن تسطير مقالات ترضى باحث الدقة العلمية، وبدى أن ماأنجزته”كذبة حقيقية ،أوحقيقه كاذبة “.

     ولأنى كنت كل ماأفعله وقت عملت بالصحافة أن أغوص فى الجرائد القديمة بغرفة الأرشيف”الدسك” وأنتحل موضوعات سبق نشرها فى أعوام سابقة،وأقوم بتبيضها من جديد كمن يضيف لزيت الخروع بعض التوابل،من البلاغة اللغوية ومزجها برومنتيكة جوفاء بما يخلب لب رئيس التحرير،وهكذا كنت كالنحلة كل عسلها من سرقة عبق زهور الآخرين.طورت طريقتى فى الصحافة،لتكون طريقة نحو الرواية،عمل ملف للحوادث والوقائع ثم النوم فى أحضانها معتمدا على الخيال، مستلهماً من الطبيعة وقتها فى حدوث الحمل والولادة،واضعاً لتجربة “جيلبرت سينويه” فى التحول من الصحافة للرواية كل اعتبار.وظللت احلم بكتابة من هذا النوع :كذبة حقيقية أوحقيقه كاذبة    

 الفصل الأول:

صباح يوم شتائى لايفلح مع سقيعه ومطره ترك البيت رغم أنى بأجازة أستدعيت بهمة نفسى نحو عملية تنظيف لترسينة حجرة النوم (البلكونة) التى حولتها لمكتبة وقد غاصت فى بحرمن الصحف وجدت لابد من التخلص منه حتى أتمكن من فتح الشيش الذى يفصلها عن حجرة النوم لدخول الشمس من المكمن الوحيد لها للبيت وحتى أعود للكتب التى غاصت فى قاع الجرائد واختفت.. بصعوبة إستطعت الإنزلاق بجانبى من الجزء الذى فتح فى الشيش الفاصل بين حجرة النوم والبلكون، ودلفت لداخل الترسينة (البلكونة) وجدت رواية “ذات” لصنع الله ابراهيم وقد طفى نصفها فوق بحر الصحف الفوضوى،كان الروائى قد دفأ روايته بكمية من الجرائد أدخلها بطريقة ما داخل النص “المتن” يبدو انة كان يعانى من نفس مشكلتى حملة نظافة تحولت لروايه ؟! فهو لم يلق الجرائد بالزبالة،وإنما القمها لرواية!!

فهل تصلح نفايات الترسينة لشىء مهم؟

بالجرائد القديمة سنوات: 2007 و 2006م “: ابراهيم عيسى يكتب عن: لماذا يعتقد المسؤلون أن مصر عزبة أبوهم؟.. وموضوع عن النكت السياسية عنوانه هل يسمع (الرئيس نكت المصريين) من هذه النكت (أن رئيس”دولة فيحان”وجد مصباح علاء الدين ولما دعكه خرج له ابنه؟! فقال له: ماذا تفعل هنا؟ فقال له شاركت العفريب) اقهقه هل كان تخبيط الحلل بهذا الصخب؟!

مانشيت (جريدة:صوت الأمة فى 2008 ):شعب مصر المتدين يشرب بيرة ب1,5مليار جنيه سنويا؟ احاول تخمين عدد الزجاجات.. إذا كان سعر الزجاجة 30 جنية؟!

هاهى حملتى تحولت من حملة نظافة لحملة تفتيش بوليسية بالبحث بين اوراق الصحف التى صارت صفراء بفعل ثانى اكسيد الكربون مع الورق القديم! والكتب القديمة شبه الممزقة.

بحث ممزق من بقايا كتاب قديم : اختلف العلماء في مفهوم التراث، وهذا ما أدى إلى بروز تيارات عديدة تفهم التراث بطريقتها و تتعامل معه على أساس ذلك الفهم و نفصل أنّ الخلاف الأكبر بينهم يكمن في: هل الوحي أي القرآن و السنة داخلان في إطار التراث أم أنهما منفصلان عنه؟ وفي كيفية التعامل معه: هل يعتبر التراث مقدسا لا يجوز مراجعته أو نقده أو الاضافة عليه أو رد بعضه،أو غير ذلك.ذكر ابن منظور في لسان العرب أن الورث، والإرث، والميراث، والتراث،كلها بمعنى واحد،ثم ذكر معنى التراث بأنه:“ما يخلفه الرجل لورثتهفالتراث “ما ورثناه عن آبائنا من عقيدة، وثقافة، وقيم، وآداب،وفنون، وصناعات وسائر المنجزات الأخرى المعنوية والمادية ويشمل كذلك على الوحي الإلهي (القرآن والسنة)، الذي ورثناه عن أسلافنا.فالتراث يمثل کل المکونات التي تجذرت من الوحي المحمدي وانتشرت عبر التاريخ والحضارة الإسلامية من فن وفلسفة ولاهوت وغير ذلك،فالوحي هو کائن حي متصل بالسماء وينبوع للحاجة الروحية للإنسان في کل العصور فالتراث الإسلامي مصطلح شامل يتسع لكل ما له علاقة بالإسلام من نصوص القرآن والسنة النبوية واجتهادات العلماء السابقين في فهم هذه النصوص وتطبيقها على الواقع والخلاف الحاصل حول ما إذا كان هذا التراث دينا مقدسا يجب الالتزام به، أونصوصا واجتهادات مرتبطة بأزمانها وأماكنها، ونتعامل معها على أنها تاريخ ينقل لنا تجربة بشرية قابلة للنقد والنقض والتعديل والتطوير بما يتناسب مع الزمان والمكان والظروف الخاصة بكل عصر وقد انقسم المتعاملون مع التراث إلى ثلاثة أقسام. القسم الأول: النصيّيون أو الظاهرييون وهم الذين يرون أن التراث كله النصوص الشرعية والاجتهادات البشرية على حد سواء – دين مقدس صالح لكل زمان، ومكان ويجب الالتزام به، والوقوف عند كل جزئية من جزئياته  مستدلين بقوله صلى الله عليه وسلم: (مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) (أخرجه البخارى( فحكموا على كل إضافة في هذا التراث بالرد، وعطَّلوا باب الاجتهاد محتجين بأن الله أكمل الدين وأتم التشريعات الكلية والجزئية, ولا داعي لأي إضافة بشرية مستدلين بقوله تعالى: (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً) المائدة:3، ونتيجة هذا التفكير وقف هؤلاء عاجزين عن حل مشكلات العصر واستيعاب مستجداته.

القسم الثاني: الحداثييون وقد نظروا إلى التراث الإسلامي على أنه اجتهادات بشرية محكومة بعقول وأفهام بشرية وبواقع، وبالتالي فهي قابلة للأخذ والرد؛ لأنها اجتهادات بشرية، ولأنها مرتبطة بزمان ومكان خاصين وقد لا تتناسب مع غيرهما، والواقع أن أكثر هؤلاء أداروا ظهورهم لكل هذا الموروث وجردوه من أي صفة دينية قدسية, فعلى سبيل المثال يدعو البعض إلى إخضاع القرآن الكريم للنقد كأي نص أدبي, ويدعوا إلى نقد العقل الإسلامي, ويقصد كل ما كان له دور في تشكيل العقل الإسلامي من نصوص القرآن والسنة واجتهادات العلماء السابقين.وما يجمع بين هؤلاء أنهم يخضعون التراث الإسلامي كله بما فيه القرآن والسنة للنقد والنقض .

القسم الثالث :بين إفراط الظاهريين وتفريط الحداثيين فهم يفرقون في تعاملهم مع التراث الإسلامي بين قسمين (الأول)ما هو نصوص سماوية أو وحي رباني بالمفهوم العام للوحي الذي يشتمل على القرآن و السنة النبوية الصحيحة وما يدخل في حدود قوله تعالى (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) (النجم:3-4)، وهذا لا شك أنه دين مقدس يجب الالتزام به، ولا يصح بحال التلاعب به لا زيادة ولا نقصا ولا تبديلا، فضلا عن ابعاده أو إخضاعه لعملية النقد البشري.(الثاني) ما هو اجتهادات بشرية في فهم هذه النصوص وتطبيقها على الواقع وهذا بلا شك موروث تاريخي له قيمة كبيرة، يمكن الانتفاع به، والانطلاق منه، والبناء عليه، ولا يصح تجاوزه أو تجهله، ولكنه مع ذلك لا يحمل صفة الدين والقداسة، لذا فهو قابل للنقد،والأخذ والرد بهذا المفهوم يمكن للثراث الإسلامي أن يجمع بين ما هو دين مقدس,وما هو تاريخ في ذات الوقت .

التقط الطعم الذى قادنى للتفكير بحماقة نحوحملة نظافة لاتبق ولاتذر للأوراق والصحف القديمة ؟ !

اغوص فى بحر الكتب القديمة المخلوع عنها غلافها،والجرائد المبعثرة بحكم القدم وثانى اكسيد الكربون، وبدى لى أن هذا البحث مهم لعملى الجديد فى الملحق الدينى بالجورنال .

فنحن نوع من الجرائد الاسبوعية،التى لاتجر وراء مايحدث لحظة بلحظه وإنما نهتم بتجميع مايحدث على مستوى الاسبوع،لنا اهتمامات آخرى لها العجب؟!تنبع من عبقرية رأس”لطفى النشاب”رئيس التحرير، فهو من مدرسة صحفية لا تؤمن بإنتظار الخبر، وإنما تصنع هى الخبر؟! مدرسة امريكية فى الكتابة تنسب ل”ك.ك” أو(كيتى كيلى) وهى مدرسة كشف المستور،وتعدى منهج شهر زاد فى الوقوف عند الكلام المباح لغير المباح.فهى لاتعن الصحافة الصفراء،ولكن صحافة الحقيقة مهما كانت تلك الحقيقة صادمة،و”ك.ك”*كاتبة كتب أكثر منها صحفية ولكن ماتفعله مفيد جداً للصحافة الأسبوعية.التى ننتسب لها فنحن نلح على القارىء بلوافت جديدة للأنتباه،متجاوزه الإثارة الجنسية والفضائحية بلوافت فكرية.نعود فيها لما يحكمنا من اصول ومرجعيات ومناهج مقدسةأوعارضة،ليس بعودة مدرسية توحى بالرسوب وضرورة أعادة المنهج من أول الأبجدية،وأنما عودة لإعادة النظر؟!

آى نوعا من العودة لايكون معناه الحكم بالضياع على الماضى كله أوبعضه،فقط نرى هل يمكن تنقيته أو الثابت منه كيف يمكن تقويته ؟

وقد ابقت علينا طريقتنا،فى فترة التحولات الصحفية المريرة بمصر بعد  25يناير بين من اطلق عليهم الفلول و(صراع الكاب والجلباب) اقصد المجلس العسكرى والأخوان وتدخلات “العلوج”*من هيلارى كلينتون حتى كاترين آشتون وهانحن نصل لفزورة “حكم الأخوان”كان كل شيىء حاد يثير الشك؟! وتعامل “النشاب” بذكاء مع الظروف الثوريه بحنكة رأس مال يملك صحيفة خاصة (جورنال يمتلكه رجل اعمال قرر أن يصدره من باب الوجاهة عام 2008،مع (جائزة آدبية بأسمه )فمن الواضح أن رجل الأعمال الشهير أراد التقرب من الصحافة والثقافة فقد ناله الكثير منها من باب الحسد والنفثات فى العقد!!

رئيس التحرير “النشاب” قرأ خريطة الأحداث بطريقة فريدة، فرأى أن المنطقة تحولت لأرض زلزال،وأن زلزال 25يناير ستتوالى بعده توابع وأنه عليه الاينساق مع أحد،ولا يعادى أحد، فقط عليه التأقلم يوماً بيوم والتزام التقية،وليبقى مافى القلب فى القلب؟! فهو يدرك أن المتحالفين صاروا أعداء،فالعفريت تحول لأسد؟ فقبل النهاية تأتى معركة جديدة وقبل الحسم نفأجأ بالتحول والإنقلاب؟ كان مايهمه الاستمرار للجريدة الوليدة جريدة “الصباح” وبخاصة أن الارض بدأت تطرح جرائد وقنوات فضائية؟ وقفز من جريدته “الصباح” الأسماء الصحفية اللامعة لتركب البرامج التوك شو بالفضائيات؟!فقرر فيما يبدو اللعب بالأشبال وبسرعة لعب بنا كبيادق الشطرنج على رقعة التطورات، قفز بسامية لتكون سكرتيرة تنفيذية للجورنال مضحياً بما تقوم به فى صفحة المرأة والطفل فعن آى امرأة تتحدث ومرشحات – من التيارات المتطرفة – بالبرلمان قد حجبن صورهن واسمائهن مع الأكتفاء برموزهن الإنتخابية، خوف الفتنة؟!وحول رفاعى بلدياتى ليكون مصور الجريدة بعد أن حقق فى التصوير نجاحات بحكم عمله بشئون السياحة فهل يمكن أن تكون سياحة و”حسنى مبارك” فى شرم الشيخ؟ واعطانى شلوتا دبلوماسيا بما أطلق عليه “الملحق الدينى” اقوم بتحريره بعد أن كنت نجم التحقيقات والروبرتاج الصحفى.شلاليت النشاب الصحفية معى متكررة وبخاصة حين نقلنى قبل ثورة 25 يناير لأكون “محررأخبارالبورصة” للجريدة  قبل أن تقفل البورصة ابوابها فى بدايات ثورة 25يناير،لقد قفل مكتبنا الذى يجمع ثلاثتنا أنا وسامية ورفاعى بالجريدة وحوله (لافيس)؟!

كان “الملحق الدينى” فى جريدة اسبوعية قراءة بدت واعية للنشاب فى اوقات التحول.ووصول مرسى العياط لحكم مصر.

تمر الساعات ولا اجد مااسعى له، لاشيىء أكثر مما وجدت من البحث الممزق.قررت مع نفسى أن يكون طريقى فى تحرير الملحق الدينى على هدى مما جاء فى القسم الثالث من البحث الممزق والمعنوان” التوسط  بين إفراط الظاهريين وتفريط الحداثيين”

ولكن كيف يعملون اصحاب هذا الرأى ؟! فالمقدس يتداخل مع البشرى بشدة فى التراث الإسلامى والدينى بعامة ؟! فتفسير أو تأويل المقدس (نصوص سماوية أو وحي رباني بالمفهوم العام للوحي الذي يشتمل على القرآن و السنة النبوية) قام به بشر.وبالتالى كيف انظر مثلا لتفسير القرآن (لأبن كثير) اهو مقدس أم بشرى؟وكذا الطبرى والشعراوى وكلهم يشتغلون على المقدس ثم أن انكار أو تصديق السنة يعتمد على العنعنة وسلسلة التواصل بين بشر محدث ينكرهم بشر ويصدقهم بشر.فمثلا فى مسند الإمام (أحمد بن حنبل)حديث فى تفسير[أتجعل فيها من يفسدفيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إنى أعلم مالا تعلمون]منسوب للنبى فيه (:قال الله للملائكة حتى نهبطها إلى الأرض فننظر كيف يعملان، قالوا:ربنا هاروت وماروت،فمثل لهما الله الزهرة”الكوكب”امرأة جميلة الحسن على الأرض،فجاءتهما فسألاها نفسها،فقالت:لا حتى تشركا ،فرفضا.فذهبت ثم رجعت بصبى تحمله فسألاها نفسها،فقالت:لا حتى تقتلا هذاالصبى،فقالا:لا.فذهبت ثم رجعت بقدح خمر تحمله، فسألاها نفسها، فقالت:لاحتى تشربا هذا الخمر،فشربا فسكرا فوقعا عليها وقتلا الصبى،فلما أفاقا قالت المرأة:والله ماتركتما شيئاً أبيتماه على إلا قد فعلتماه حين سكرتما،فخيرا بين عذاب الدنيا وعذاب الآخرة،فاختارا عذاب الدنيا) والإمام يقول حديث غريب ولكن كل رواته عدول،ولكن من يقبل “المتن” ايها الإمام؟!

صورة “روبى” تظهر على غلاف مجلة قديمة 2003(مجلة الحلوة) أين هذة المجلة الأن ؟! .. قالت: انتظر أبن الحلال؟!

آكل تلك الصور لروبى جمعتها فى اكلاسير؟! تثيرنى روبى منذ سمعت غنجها على العجلة فى اغنية شهيرة وضعت بذور الدافع الجنسى عندى! اذكر أنى وعدت ساميه للسينما على فيلم (الوعد – لروبى) وفى أثناء العرض لمست يدها وتحسست اصابعها بحجة (عد) الخواتم وقطع الأكسسوار حول يديها لتشهق فجأة وتطلق تنهيدة وتقول: كفى أنى ادوخ ؟!لم تنزع يداها منى بل استرحمتنى أن اكف! عرفت ان هناك من يستحضر الأرواح روبى تستحضر الأجساد؟! كان سبق لى معها أن فعلت نفس الشيىء دون أثر ودون آى رد فعل كان ذلك فى (الأتيليه) مكان فى وسط البلد بالقرب من مكتبة مدبولى يقع مواجه لحزب التجمع اليسارى يتجمع فيه الحائرون(من أطياف الأدب والصحافة) قابلنا الكاتبة الجهورية “ص.ك” فهدة ثائرة بلسان ديناصورى يوقد ناراً جلست بيننا متعمده على كنبة الأتيليه اليسرى بساحة المكان عند المدخل فقد وجدنا الحديقة يومها مزدحمة بالمثقفين والكتاب معظمهم صحفيون وتشكليون جلست فى فراغ بسيط بيننا أتسع اجباريا بجلوسها,كنا نتناول فنجان النسكافيه الذى تحبه سامية أنا افضل القهوه،فقد أجد من يقرأ لى بختى فنجان؟! فنجان واحد نتبادل مذاقه كنت امسك يدهىا واعُدُّ الخَواتِم في أصابعها ولم يحدث شىء؟ أم أن الكاتبة “ص.ك” منعت المغناطيس البشرى من أن يعمل بيننا معتقده بأنها تستحق بهذة الجلسة ثواب اللة؟

التقط من مكتبتى الملغومة بالأوراق والتى حضر منها (جنها) بعد دعك الترسينة بالماء والفنيك كتاب مقتول الغلاف،وسط كومة صحف صفراء اللون،فعل بصفحاته ثانى اكسيد الكربون الافاعيل،كان به زغب اسود لبراز “فئران” سبب لى الأنزعاج، مكتبتى التى تعج بالكتب البائسة والجرائد والمجلات القديمة تحولت لمستعمرة جرزان فى بيت مهجور يبد أن ترسينة حجرة النوم تحتاج لحملة ثانية، التاريخ يقول بأن (حرب) صلاح الدين والصلبيين تعدت ال10 حملات!! فى الكتاب الذى احبته الجرزان – مقتول الغلاف والعنوان فى مقدمته : “ إذا دقت طبول الحرب استعدت النساء للرقص،ففى كل الحروب البابلية وفى الغرب. وفى الشرق منذ حرب داعس والغبراء الجاهلية،حتى الحربين العالميتين الآخرتين كان النساء كورس للحفل الصاخب فى القتل والتدمير فالرجل هو المطرب الوحيد عند إندلاع النار..“

اتصلت بساميه من التليفون الأرضى اقول لها لو تحضر لمساعدتى فيما أنا فيه؟

فقالت: بطل بلوتيكا ؟!

سمعتها تقهقه من الضحك قبل أن تضع السماعة..

اصطادت عينى من بقايا معركة الترسينة صفحة من جريدة الاسبوع عام 200 معنونة ب (بولوتيكا) كانت الكلمة التى ابحث عنها، بحكم تليفون سامية وفي العدد: (وثيقة لل (سى.آى.إيه) مؤسسة البلقان) تكشف كيف سقطت يوغوسلافيا1999 وظهور صربية،الوثيقة (تبين أن امريكا صرفت للأمر 55 مليون دولار”عبر التمويل الأجنبى لمنظمات المجتمع المدنى؟” والدكتور(إبراهيم علوش) يوجه تحذيراً لمصر والوطن العربى من مشروعا للإختراق الذى يتخذ (من المنظمات غير الحكومية رأس حربة لإضعاف الدولة المركزية بالتمويل الأجنبى)..ولكن ضاعت صيحات (إبراهيم علوش) فالأموال تدفقات على المنظمات غير الحكومية  عندنا وصنعت الافاعيل!  فال55 مليون دولار التى اسقطت يوغوسلافيا1999تعتبرملاليم بالنسبة للدولارات التى تدفقت على المنظمات غير الحكومية فى مصرفى سنتين قبل 25 يناير وسنة بعدها

فلا تظن أن الليث يبتسم؟*   

تخلصت مما وجدت،وكنست.ومسحت ولكن لا يزال الكثير أنه هم مايتلم ؟! أتجه للمطبخ بعد أن نزعت عنى جلبابى المبلول بالعرق كنت قد ملأت كيسين من اكياس الزبالة السوداء حجم 90 × 120بنفايات الجرائد..انهج وافتح التلفاز..

رغم أننى أشعر ببعض النعاس الإ أن مشكلة الفتاة “رحمة” أصابتنى فى الصميم التقط طعم المشهد التلفزيونى الذى بدأ بمشكلة الفتاة والتي كشفت أسرتها وهى تستنجد بالمسئولين لحفظ بنات تونس بعدما هربت ابنتهم،وبعد البحث عنها اكتشفوا – على حد قولهم – أنها قد سافرت بالفعل لما يسمي جهاد النكاح وأن خروجهن يتم تحت إشراف سيدة،قيل راقصة،وأن جماعة متشددة اختطفتها وأقنعتها بالسفر إلي سوريا لتمارس جهاد النكاح، بناء على فتوى ألصقوها وقتها (بالشيخ العريفي) تقول الفتوى بأن علي الفتاة التي بلغت 14عاما فما فوق أوالمطلقة أن تشارك بالجهاد ومشاركتها تكون بتقديم نفسها لأحد المجاهدين ليعقد عليها ويقيم معها علاقة زوجية كاملة،لفترة قصيرة قد لا تتجاوز الساعة ليصبح من حق مجاهد آخر الزواج منها بعد طلاقها مباشرة.. وذكرت الفتوى التي انتشرت بشكل كبير أن الهدف هو تمكين المقاتلين من حقهم الشرعي (بالمعاشرة) مما يرفع معنوياتهم ويقوي عزيمتهم القتالية؟! المدهش أنه بعد شيوع هذه الفتوى تبرأ منها (العريفي) وأثبت بالدليل أنه لا صلة له بها وأنها مدسوسة عليه ؟

وتبرأ منها أيضا مسئولون في صفوف المعارضين لنظام الأسد بسوريا وأعلنوا أن هذه الممارسات لا تتم وأن ما يشاع عن مثل هذه الفتاوى إنما يشاع إساءة لسمعتهم،لكن ما حدث في تونس يثبت بأن أكثر من عشرين تونسية ذهبوا لجهاد النكاح؟ الموضوع بات محيرا خاصة إذا ربطناه مع ما تم في الجزائر في الشهر الماضي عندما فتح الأمن الجزائري تحقيقا في نشاط عصابة دولية اختصت في الإتجار (بالفتيات والقاصرات السوريات) اللآتي قدمن إلى الجزائر مع عائلاتهن لآجئين ونشرت الصحف الجزائرية أن الكثيرات منهن تم إستقدامهن من مخيم اللاجئين (السوريين بتركيا والأردن ولبنان) حيث يتم تحويلهن بالتنسيق مع عصابة دولية إلى إحدى الدول العربية للعمل بالدعارة وأسفرت التحقيقات عن التوصل إلى عصابة دولية مكونة من رجال أعمال عرب وسماسرة يتواجدون في أماكن مخيمات اللاجئين السوريين في بلاد مختلفة.؟! وعلى قناة ال (b b c) اكتمل المشهد المأسوي جاءت نفس الفتوى العجيبة موثقة بتسجيل فيديو يصدرها الأن أحد رجال الدين بإحدى الدول العربية المجاورة لسوريا يدعو فيها إلى سبي النساء السوريات ويعتبرهن (ملك يمين) لمن يسبيهن فيمكنه الزواج منهن بدون عقد ولا صداق،وهو ما دعا إحدى المنظمات النسوية إلى استنكار هذه الفتوى ومطالبة السلطات بتتبع هذا الرجل بإعتباره محرضا على هتك الأعراض واتخاذ الإجراءات القانونية ضده فما يحدث للشعب السوري هومحاولة تدمير للشخصية السورية وطمس لمعالمها وإهدار لتاريخها الطويل عن طريق قهر نسائها واعتبارهن مجرد متاع؟! وتذيع القناة الفيديو المنوه عنه ..

قررت أن استعين بالقهوة مع السجارة ال 100 لأجوس فى دهاليز الجوارى والسبايا فالأمر بدى ملحا للتفكير محاولاً تجاهل شاحنة القمامة التى تأتى بزعيقها المزعج فى مثل هذا الوقت المتأخر من الليل وبدقة تشريعية شديدة تعالج العلاقة الجسدية مع السبايا فيكتب الفقه تحت عنوان متكرر لدى علماء الدين”باب وطء السبايا”وقال أبو حنيفة :إذا سبين فهن على نكاحهن الأول،طالما كن زوجات رغم إنهن من ملك اليمين؟!وفسرالأوزاعي ما كان في المقاسم (هن على نكاحهن،فإن شاء من وقعن فى سهمه أن يجمعهن بازواجهن فعل بعد أن يستبرئها بحيضة) حدثنا النفيلي،قال: حَدَّثنا مسكين، قال: حَدَّثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن عبد الرحمن بن جبير عن أبيه، عَن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كان في غزوة فرأى امرأة مُخجًا فقال لعل صاحبها ألمَّ بها قالوا نعم، قال لقد هممت أن ألعنه لعنة تدخل معه في قبره كيف يورثه وهو لا يحل له» ويفسرالشيخ المخج الحديث،يقول وفيه بيان أن وطئ الحبالى من النساء لا يجوز حتى يضعن حملهن. وقوله: «كيف يورثه وهو لا يحل له» يريد أن ذلك الحمل قد يكون من زوجها المشرك فلا يحل له استلحاقه وتوريثه) ..

واثناء محاولة فك لوغارتمات الفقة يأتى تليفون..أعرف الرقم ذو الأربع ستات فى نهايته،إنه رئيس التحرير” لطفى النشاب” اسمعه متعجلاً      : شيخ شاب فتح النار اليوم على”البخارى وصحيحة” وانكر عدة آحاديث أعجبها أن الرسول محمد سحره اليهود؟!ملحق الجمعة الدينى بالجورنال يجب أن يكون به رد على هذة الفتن.

اقول له : اليهود فعلوا كل شيىء كريه..                                  

ولكنه يتعجل قفل الأتصال..

آى اجازة تلك؟!

 لم ينقصنا إلا كلشنكوف لصدر(البخارى)؟

اطوى ملف”سبايا جهاد النكاح” الذى كنت اجد فيه هوى ليكون موضوع الملحق الدينى بالعدد الجديد..وأفتح ملف”السحر” الذى اوقعنى فيه رئيس التحرير، وقد حُدد الهدف بصحيح البخارى ..

 أقرأ فيه:

( عن عائشة رضي الله عنها قالت: ( سحَرَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ من بني زُرَيْقٍ يقال له: لَبيدُ بنُ الأعصم،حتى كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُخَيَّل إليه أنه كان يفعل الشيء وما فعله، حتى إذا كان ذات يوم – أو ذات ليلة – وهو عندي، لكنه دعا ودعا، ثم قال: يا عائشةُ، أشَعَرْتِ أن الله أفتاني فيما استفتيتُه فيه؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي،والآخر عن رجلي، فقال أحدهما لصاحبه:ما وجَعُ الرجلِ؟ فقال: مطبوبٌ، قال: من طَبَّه؟ قال: لبيد بن الأعصم، قال: في أي شيء؟ قال: في مُشْطٍ ومُشاطة وجُفِّ طَلعِ نخلةٍ ذَكَر،قال: وأين هو؟ قال: في بئر ذَرْوَان فأتاها رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس من أصحابه فجاء فقال ((يا عائشة، كأن ماءها نقاعة الحناء، كأن رؤوس نخلها رؤوس الشياطين))،قلتُ:يا رسول الله،أفلا استخرجْتَهُ؟قال قد عافاني الله، فكرهت أن أثير على الناس شرًّا )

وفى تفسير البخارى قال”المازري” قد أنكر هذا الحديثَ المبتدعةُ؛من حيث إنه يحط منصب النبوة، ويُشكِّك فيها، وأن تجويزه يمنع الثقة بالشرع،وقالوا:فلعله حينئذٍ يُخَيل إليه أن جبريل عليه السلام يأتيه، وليس ثَمَّ جبريلُ،قال:وهذا الذي قالوه باطل.فلم يَمَسَّ هذا السحرُ عقلَه،ولا سلوكياتِه،ولا تصرفاته،اليهود- لعنهم الله – اتفقوا مع لبيد بن الأعصم،وهومن أسحراليهود،أن يعمل سحرًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ويعطوه ثلاثة دنانير،وفعلاً قام ذلك الشقي بعمل السحر على شعرات من شعرالنبي صلى الله عليه وسلم، قيل: إنه حصل عليها من جارية صغيرة كانت تذهب إلى بيوت نساء النبي صلى الله عليه وسلم، وعقد عليها سحره والظاهرمن جمع طرق الحديث أن هذا السحر كان من نوع عَقْد الرجل عن زوجته فكان النبي صلى الله عليه وسلم يُخَيل إليه أنه يستطيع أن يجامع إحدى زوجاته فإذا اقترب منها لم يستطع ذلك واختلف في مدة هذا السحر، فقيل: أربعين يومًا، وقيل غير ذلك حتى ست من الأشهر،فالله أعلم.ولكن لا نقص يلحق الرسالةَ من هذا كله لأنه مرض كسائر الأمراض،لا تَسَلُّطَ له على عقله،بل هو خاص بظاهر جسده كبصره؛حيث صار يُخَيَّل إليه تارة فعلُ الشيء من ملامسةِ بعض أزواجه،وهو لم يفعل،وهذا في زمن المرض لا يضر فلا يَجُرخللاً لمنصب النبوة؛ لأن المرض الذي لا نقص فيه في الدنيا يقع للأنبياء، ويزيد في درجاتهم في الآخرة عليهم الصلاة والسلام، وحينئذٍ فإذا خُيِّل له بسبب مرض السحر أنه يفعل شيئًا من أمور الدنيا، وهو لم يفعله، ثم زال ذلك عنه بالكلية، والعجب ممن يظن هذا الذي وقع من المرض بسبب السحر لرسول الله صلى الله عليه وسلم قادحًا في رسالته،مع ما هوصريح في القرآن في [قصة موسى مع سَحَرة فرعون] حيث صار يخيَّل إليه من سحرهم أن عِصِيَّهم تسعى، فثبَّته الله، كما دل عليه قوله تعالى” قُلْنَا لَا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلَى وَأَلْقِ مَا فِي يَمِينِكَ تَلْقَفْ مَا صَنَعُوا إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَاحِرٍ وَلَا يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى” ولم يقل أحد من أهل العلم،ولا من أهل الذكاء إن ما خُيَّل لموسى عليه الصلاة والسلام من سَعْي عِصِيِّ السحرة- قادحٌ في رسالته.  

فهل ارتحت لم ارتح، ولم يطمئنى تأؤيل المازري هل يمكن أن ارفض الحديث بعقلى كما فعل المبتدعةُ – المزمومين الإيمان- واقول اشك فى أن الحديث موضوع، أو اتقول بأنه حديث “آحاد” لا يتعبد به ؟! وكيف فالكل تناولوه عن عائشة؟!

 الحقيقة أنى دخلت فى تحد مع الرجال الذين سبقونى للحديث، بغباء فكرة (هم رجال ونحن رجال) وبجوع فلسفى للأجتهاد ولوحظيت منه بأجر إذا اخطأت؟

انتقى من ثوب التراث المكشوف مكمن فتنتى مقسم حالتى بين:الشك تارة، واليقين آخرى،متمثل حالة روائية تعرف ب (د هيجل-ومسترهايد) تماما كرجلاٍ امام امرأة ك “فينوس” يكسوها تارة  ويعريها تارة حسب رغبته، وفى كل مرة كان يقيس درجة رجولته.

اقول حديث بحديث والقرآن بيننا:(فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ) في الآية يمدح الله تعالى الصالحات القانتات بأنهن حافظات للغيب أي يحفظن أنفسهن عن الفحش ويحفظن مابينهن وبين أزواجهن من خصوصية وقال تعالى:{هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ( القرآن الكريم له لمسة حانية رفافة تمنح العلاقة الزوجية شفافية ورفقًا،ونفهم من الآية أن الزوج عليه أن يكون لباسًا وسترًا لزوجة، وأن تكون الزوجة كذلك له،وقد ذكر الله المرأة قبل الرجل في ذلك في قوله:هن فيحصل بذلك السكن والرحمة.وكشف هذا الستر يتعارض مع الآية وما تضفيه من معانٍ وظلال..)

 أما الحديث الذى بدى ملفتاً :(فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال:لعل رجلا يقول ما فعل بأهله،ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم،فقلت: إي والله يا رسول الله  إنهم ليفعلون وإنهن ليفعلن. قال: فلا تفعلوا،فإنما مثل ذلك شيطان لقي شيطانة،فغشيها والناس ينظرون) وفى تخريج آخر للحديث ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة من يَوٌم إلى امرأته وتفضى إليه ثم ينشر سرها)..فقبل السحر لايجوز نسب حديث لعائشه،على خلاف القرآن وسنه حبيبها ونبيها ؟!

 يأتى النووي في تعليقه على هذا الحديث:(وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل أو نحوه، فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه لأنه خلاف المروءة.وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ‘من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت’)

وقبل أن أقول (وجدتها) كمكتشف قانون الطفو،لايكتفِ النووى فيقول:( وإن كان إليه حاجة أو ترتب عليه فائدة بأنه ينكر عليه إعراض عنها،أو تدعي عليه العجز عند الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره)  فيضيع ماكان فى أول الأمر منى فى الجحيم؟! تأويلى (اوفسيد- جول فاكس- إجتهاد هوى) جاء على طريقة شبندر تجار (ثلاثية نجيب محفوظ )،(سى السيد) حين ضحكت له الراقصة (زنوبة ) فوضع فى حجرها عطارة محله،ولم يتنبه لغوايته إلا حين سأله (دفتر-كاتب) المحل

      : فى آى بند يكتبها؟!

فقال: (اكتب.. بضاعة افسدها الهوى) ؟!  

ويفسر النووى معنى قوله بحديث (وعن عائشة ايضا “قالت:دخلت امرأة رفاعة القرظي وأنا وأبو بكر عند النبي- صلى الله عليه وسلم فقالت: أن رفاعة طلقني البتة وإن عبد الرحمن بن الزبير تزوجني وإنما أنا عنده مثل الهدبة وأخذت هدبة من جلبابها؛وسعيد ابن العاص بالباب لم يؤذن له فقال : يا أبا بكر ألا تنهى هذه عما تجهر به بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فما زاد ورسول الله – صلى الله عليه وسلم- إلا وقال:كأنك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا..حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك) ورفاعة القرظي، هو رفاعة بن السموء، والمرأة هي (تميمة) والخبر موثق أشد ما يكون التوثيق إذ أوردته عوالي دواوين السنة لأنه إنطوى على قاعدة فقهية هي:

                ” ذوق العسيلة – فى- المحلل

  أوكما فسرتها السينما على لسان “عادل امام”: لابد أن أدخل بها.

وافهم المعنى فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه 🙁 وإن كان إليه حاجة أو ترتب عليه فائدة بأنه ينكر عليه إعراض عنها، أو تدعي عليه العجز عند الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره).الهذا تقول النساء فى المحاكم الأن

  : (اخاف على نفسى من الفتنة)؟!

  اتصاغر امام البخارى..

 أفكر فى الطريقة المتبعة الذهاب لشيخ أومفكر لأعلق الجرس برقبته!! حوار معه :”س منى و ج منه”..اراجع الأسماء على نوتة التليفون واسأل نفسى – هل نريدها ملحمة أم مرحمة؟ اقترع على التليفونات واترك للصدفة تحديد نوع الحوار لمن يرد، وإن كنت اعلم انهم ليسوا قماشة واحدة..

رن التليفون .. وجاء الرد: بآلوه

– فينك يادكتور

– فى المنيا كما أنا..انت الذى خنت عروس الصعيد؟

– مشاغل .. وبعد الولده مابقاش لى حد هناك

– بيت ابوك موجود ومقفول..وبيوت المنيا مفتوحة لك

أفهم منه أنه سيكون بالقاهرة قريب لمؤتمر”تجديد الخطاب الدينى”

أضع سؤالى .. ؟!

 .. ويجيب

يقول: هذه فتنة قديمة لعن الله من ايقظها فحديث سحر الرسول انكره المبتدعةُ؛وبعض شيوخ المعتزلة،ممايعنى أنه إشكالية من وقت الدولة الاموية؟! والبخارى جمع صحيحه بعد200سنه من وفاه النبى رفعها من صدور حفظة الحديث،وقد اهتم البخارى بصدق المتحدث وبسلسلة الرواه (العنعنه.. فلان عن فلان) وهذا مايملكه ويقدر عليه. أما صحيح الحديث ذاته (المتن) فلم تكن له ولاية عليه فليس لديه مرجعيه إلا حافظة الرواة العدول أنفسهم ..(ولا أعرف لماذا جمع على طريقته 600,000 لم يسجل منها فى صحيحه إلا4,000 فقط؟! )

– اسأله من الهاتف: الهذا أسباب سياسية – أم ملائمة واختيار من البخارى؟!

– يجيب:  الحقيقة لاأعرف ولكن البعض يرى ذلك ، حتى أن “الحاكم النيسابورى “فى كتابه (المستدرك) أضاف أحاديث يصفها بأنها (صحيحة على شروط الشيخان – البخارى ومسلم).. لم ترد عند الشيخان .دعنا نعود لحديث سحر الرسول، وأرى أنه صحيح فى ذاته، صحيح بالنسبة لرواته فالسحر زكر بالقرآن بأكثر من موضع وفى سورة “البقرة” ذكر لمليكان ببابل يعلما مايفرق بين الرجل وزوجة وهو عين الوارد فى حديث سحر النبى الأمين ( السحر كان من نوع عَقْد الرجل عن زوجته ) فكان النبي صلى الله عليه وسلم يُخَيل إليه أنه جامع إحدى زوجاته وهولم يفعل) فهو سحر”الربط” المنتشر فى الريف والصعيد والرجل المربوط كما عاينت بنفسى يذهب لعمله ويؤدى وظائف حياته بدون إختلال، ولايعتريه آى تغييرعقلى أو وجدانى وبالتالى لم يؤثر ذلك على تلقيه عليه السلام الوحى وقيامه بواجب الرسالة..ففى القرأن تعهد بحماية الذكر “القرآن” من الله سواء أثناء الوحى وحتى نهايات العالم) فلا تقع فى فخ الصحافة وتفرح بربورتاج،أوشهرة عارضة الجرى وراء الصحافة سيوقعك فى الفخ..                             أقول لنفسى حديث السحر مر باختبارات“ البخارى)* والغلط لا يجوز فى البخارى،ولاداع للإستسلام للوسوسة،وتلبيس ابليس اللعين أشعر بفأس الصداع تهد فى رأسى.أقوم من مكانى وقد سمعت تكبيرة الفجر تضيىء يوم جديد : “حى على الصلاة ..حى على الفلاح” اتوضاء واصلى. أتذكر حديث التليفون الصباحى مع د (ص.ح) أستاذ الحديث والتاريخ الإسلامى فافتح (الاى باد) وابدأ فى البحث (بجوجل) عن أيه السحر كيف كان الصحفيون يعملون قبل النت!!..

وجدتها :

 (اتَّبَعُوا مَاتَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنْ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)

سورة (البقرة)

أشرف مصطفى توفيق


صحفية امريكية تفرغت لكتابة الكتب ذات الموضوع الواحد ،واشتهرت بالتراجم والسير التى قلبت التاريخ المعلن، فلها كتاب عن”جاكلين كيندى /اوناسيس”- وكتاب عن فرانك سيناترا- وتعدت كتبها كل الخطوط الحمراء وبخاصة كتابها “نانسى فضيحة فى البيت الأبيض” فقد فضحت نانسى ريجان ولم يستطع أحد أن يصادر لها كتاب أو يرفع عليها دعوى بالقضاء. نظرا لدقتها وتوثيقها لكل معلومة بالوثائق والشهود.

العلوج تعبير استخدم من قبل الأعلام العراقى على تدخل الأجانب فى الشأن الداخلى وقت غزو امريكا للعراق وقد كانت الدبلوماسية الغربية بالقاهرة،وبخاصة الامريكية تجوب ميدان التحرير وتتحرك كطرف استحل أن يكون فى بؤرة الثورة

 فى إبريل 2011جلست (أن باترسون) أمام لجنة العلاقات الخارجيةبالكونجرس،قبل أن تستلم عملها كسفيرة بمصر واذا بها تفتح ملف التمويل وتعلن “أن الإدارة الأمريكية دفعت40مليون دولارلمنظمات مصرية لدعم التحول الديمقراطى هناك ،وطلبت 160 مليون دولار أخرى”وهكذا قدمت السفيرة أول دليل اتهام فى قضية (التمويل الأجنبى غير المشروع لمنظمات المجتمع المدنى) والتى قدم فيها 43أجنبيا ومصريا فى الاتهام.والتى كان منهم 4من شباب 6إبريل حصلواعلى785 ألف دولار من “فريدوم هاوس” الأمريكية

 الإمام البخاري رحمه الله ولد سنة 256 هـ أي بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بـ (245) سنة، وليس معنى ذلك أن البخاري يمكنه أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة،فهذا ليس مرادا،أن البخاري يروي عن شيوخ ثقات،في أعلى درجات الحفظ والضبط والأمانة عن مثلهم إلى أن يصل إلى الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقل عدد بين البخاري والنبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة من الرواة،فهم في أعلى درجات الثقة ومع هذا فكان لا يكتب حديثا في هذا الصحيح حتى يغتسل،ثم يصلي ركعتين يستخير الله في هذا الحديث ثم يكتبه وقد استغرق تأليفه لهذا الكتاب ستة عشر عاما، وقد تلقته أمة الإسلا بالقبول ..قال الإمام النووي:اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن ،الصحيحان البخاري ومسلم وتلقتهما الأمة بالقبول

Related posts