السرديّات السوريّة في مرآة الآخر. ما الذي غيّرته المنافي في سردياتنا؟

دردشة مع المترجمين والمستشرقين “لاريسا بندر” و”شتيفان ميليش”

روزا ياسين حسن*


ضمن ملف الرواية السوريّة تحاور معدّة الملف ومحررته روزا ياسين حسن المترجمين والمستشرقين “لاريسا بندر” و”شتيفان ميليش” وتتحدثه معهما في موضوعات السرد الروائي السوريّ والأدب السوريّ وعلاقته بالمنفى وتغيّره بعد بدء الربيع العربي والأسئلة التي يطرحها هذاالأدب في حوار يحمل صبغة الدردشة العميقة بين الأصدقاء.

رؤية الإبداع إلى نفسه في مرآة الأخر يُعتبر، لربما، من المفاصل المهمة في تاريخ السرديات عامة، ومنها السرديّة السوريّة، فرؤية تأثير الإبداع وخصوصيته، عبر انعكاساته على الآخر وأساليب تلقّيه له، من أهم الاختبارات التي ساهمت في تعميق التغيّرات التي طرأت عمومًا ومؤخرًا على السرديّة السوريّة. الآخر/ المتلقي، سواء أكان مترجمًا أم قارئًا أم سوق نشر، أضحى مرافقًا حقيقيًا وفاعلًا في رحلة الكتابة، إيجابيًا أو سلبيًا. بمعنى أنه قد يكون مؤثرًا في تعميق السرد لجهة إدراك جماليات لم نكن نراها قبلًا، ورؤية تفاصيل لم نكن نعي أهميتها، وبهذا فهو تأثير إيجابي، وقد يجنح باتجاه إعادة تعريف البديهيات، ومسخ الإبداع كي يناسب ذائقة الآخر وأحكامه الراسخة، وهذا من أخطر التأثيرات السلبية التي قد تطال الإبداع.

الكتابة في المحيط الإبداعي المألوف، محليًا أو عربيًا، تنتج بالتأكيد سرديات مفعمة بالخصوصيّة، لكنها لم تتعرّض لهزّات اختباريّة، تتلخّص في رؤية الآخر وأحكامه. حول هذه الفكرة وغيرها كانت دردشة مع المترجمة والمستشرقة الألمانيّة “لاريسا بندر” والمستشرق والمترجم الألماني “شتيفان ميليش” حول أسئلة التغيير التي طالت السرديّات السوريّة من وجهة نظرهم.

يمكننا أيضًا أن نقارن “التراوما” في الأدب السوريّ بالتراوما في الأدب الألمانيّ، فما حدث في ألمانيا أثناء وبعد الحرب العالميّة الثانية يعتبر من أكبر الكوارث الإنسانيّة، وما زال يُكتب عنها إلى اليوم.


أسئلة الواقع والتسجيل والتراوما

لطالما عمل “شتيفان ميليش” مطولًا على تمظهرات التراوما (الرضوض والصدمات النفسيّة) في السرديات العربيّة قبل الثورات العربية وبعدها، ومن خلال بحثه في الموضوع بات متأكدًا من أنّ زخم الكتابة عن “التراوما” قد ازداد في السرديات العربية عمومًا، والسوريّة خصوصًا، في السنوات الماضية. ازدادت معرفة الكاتبات والكتّاب بالموضوع، وأضحى خوضهم فيها أكثر عمقًا وتجذّرًا، ربما لأنّها صارت جزءً أساسيًا من تجاربهم الخاصة، الشخصيّة، وتجارب من حولهم. المعرفة النظريّة عن “التراوما” أضحت أكثر انتشارًا، وتحوّلت الموضوعة لتكون أكثر استخدامًا بشجاعة لا تشبه تردّدهم السابق في استخدامها. 

  • “ولكن هل المعرفة النظريّة عن “التراوما” تعني اشتغالًا إبداعيًا حقيقيًا عليها في النصوص؟!”، سألتُه.

يقول “شتيفان” موضحًا: “في السرديات الفلسطينيّة مثلًا، والتي عملتُ عليها طويلًا، يمكننا أن نلاحظ اشتغالًا حقيقيًا على “التراوما”، بشكل مبطّن وعميق وليس بشكل مباشر وصريح، ربما بسبب عيش الكاتب الفلسطيني لتداعيات “التراوما الجمعيّة” منذ وقت طويل، فقد دخلت وجدانه، وربما لا وعيه! على ذلك سيحتاج الكتاب السوريون إلى الوقت حتى يفهموا عمق “التراوما” في دواخلهم ودواخل مجتمعاتهم، وتتطوّر أساليب تعاملهم معها. كلّ الصدمات الكبيرة تحتاج إلى وقت من أجل التبلور والنضج في الدواخل الإنسانيّة”.

عقّبت “لاريسا بندر” على الفكرة قائلة: “صحيح شتيفان، ربما يمكننا أيضًا أن نقارن “التراوما” في الأدب السوريّ بالتراوما في الأدب الألمانيّ، فما حدث في ألمانيا أثناء وبعد الحرب العالميّة الثانية يعتبر من أكبر الكوارث الإنسانيّة، وما زال يُكتب عنها إلى اليوم. حسب الأبحاث السيكولوجيّة الاجتماعيّة الجديدة فإنّ “التراوما” قد توّرث من جيل إلى جيل، وكلما مضى وقت أطول كلّما تمّ التوغّل أعمق في فهمها وتحليلها. في التسعينيات مثلًا ظهرت موجة جديدة من الكاتبات والكتاب/ الأحفاد الذين كتبوا عن فترة النازيّة في ألمانيا. لأنّ جيل الكبار بدأ ينتهي، وبالتالي راح الشهود على المأساة يرحلون، وعلى الحكاية أن تبقى. في سرديات الأحفاد تبدو المعالجة مختلفة، وزاوية النظر كذلك. إنه لأمر مغنٍ، فكلما مضى الوقت كلما راحت زاوية النظر تتسع وتتعمّق.. وهذا ما سيحدث بالتأكيد للسرديّات السوريّة، بطريقة أو بأخرى”.  

لإيماني بأنّ ما يكتبه الكاتب يأتي من دواخله، لا يمكنني أن أتطلّب من الكتّاب مواضيع أو شكل كتابة معين، ولكنني أتمنى ألّا يغيب سؤال الهويّة التراثيّة والتاريخيّة عن كتاباتهم تحت سطوة الأسئلة الأخرى.

أسئلة المنفى وواقع الكتابة في المنفى

حسب “لاريسا بندر” فإنّ المنفى هو الشرط الأساسي في تعميق التغيير الذي طال وسيطال السرد السوريّ. الثورة ساهمت بالتأكيد في فعل التغيير، ولكن ليس كتأثير المنافي. فمن بقي في سوريا لم يتغيّر ظرفه السياسيّ كثيرًا، على عكس الذين هربوا إلى المنافي، وتغيّرت ظروفهم السياسيّة والاجتماعيّة كثيرًا. هناك كم كبير، بل مهوّل، من الآداب السوريّة التي تُنشر مؤخرًا، وعدد كبير من الكاتبات والكتّاب لم يسبق لهم النشر قبلًا. هناك دعم وجو عام مرحّب بالأدب السوريّ، أو أدب “اللاجئين السوريين”، حسب “لاريسا”، الأمر الذي يؤثّر على ازدياد كمّ الكتّاب والنصوص المنشورة. 

تضيف: “اطلاع الكتّاب السوريين على الأدب الأوروبي، والألماني حيث نحن الآن، يلعب دورًا كبيرًا. لا يكتبون هنا تحت الضغط السياسي والخوف، بل يكتبون ما لم يكن بإمكانهم كتابته قبلًا، من أهم الأمثلة ما بدأت الكاتبات والكتّاب، الشباب منهم خاصة، يكتبونه في حريّة المنفى عن مجازر حماة مثلًا وغيرها من المجازر التي حصلت في سوريا”.

هنا يتدخّل “شتيفان ميليش”: “بالطبع ظاهرة الكتابة اليوم في المنفى هي ظاهرة جديدة، فعلى الرغم من أنّ آداب المنافي قديمة، إلّا أنّ كتابة المنفى مختلفة اليوم، بسبب اختلاف الزمن والظروف السياسيّة والثقافيّة والاجتماعيّة. هناك اهتمام كبير من قبل الأوروبيين بسياسات الشرق الأوسط، اللجوء والهجرة وغيرها، والقارئ يتطلّب العنصران السياسيّ والثقافيّ، لذلك فهو يتلهّف لآداب الشرق الأوسط، على الرغم من أنّ المعيار الإبداعي هو الذي يجب أن يبقى الأهم”.

  • “هل تقصد بأن الكم الكبير من الآداب السورية المنشورة في المنافي هو على حساب الكيف؟”، سألته.

“هي ظاهرة إيجابيّة بكلّ الأحوال، على الرغم من أنّ هذا الكم سيكون على حساب الكيف، أو الجودة إن صح التعبير”، أجاب “شتيفان”، ثمّ أردف: “الزمن كفيل بأن يغربل النصوص السيئة. ليس من السهل الحديث عن الجودة، لكن هناك في الحقيقة سؤال المعايير. ما هي المعايير التي تُقيّم بها النصوص المنشورة اليوم في المنافي؟! هناك مؤثرات حقيقيّة على سوق الكتاب العربيّ والسوريّ اليوم في ألمانيا. سوق الكتاب ليس حرًّا، هناك التسويق وأمزجة دور النشر والعلاقات الشخصيّة وعوامل أخرى مؤثرة على انتشار الكتاب وبالتالي نجاحه أو فشله. مع ذلك صار هناك حضور كبير للأدب السوريّ مقارنة بما قبل ثورات الربيع العربي. لم يكن هناك حضور سوري يذكر بهذا المعنى، ربما كان “أدونيس” هو الشاعر الأكثر شهرة في ألمانيا، ولم يكن هناك كتّاب سوريين معروفين. اليوم اختلف الوضع، والأهم أنّ الاهتمام بالأدب العربيّ والسوريّ قد ازداد كثيرًا”.


علّقت “لاريسا بندر” قائلة: “صار هناك قبول أكبر للأدب السوريّ بسبب من حضور الكارثة السوريّة في وسائل الإعلام الألمانيّة، إذاً الأمر بشكل من الأشكال سياسيّ، فالأدب ليس فقط متعة، حسب رأيي، لكنّه يحكي عن عالم لا يعرفه القارئ، عن مجتمع مجهول بالنسبة له. الآداب تقرّب الشعوب وتجعلها تفهم بعضها أكثر”.

أعدت السؤال عليها: “وهل كان الكم على حساب الكيف برأيك؟”

“الكم الكبير من الآداب المنشورة أمر إيجابيّ دائمًا، لأنّ الكتابة والتعبير عن التجربة و”التراوما” والتاريخ وغيرها أمر جيد بالعموم”. أجابت “لاريسا” ثم أردفت: “الزمن سيفرز النصوص الجيدة من السيئة، الزمن وحده سيحدّد من يُكمل الكتابة. لا أحب أن أحكم على جودة النصوص، ففي النهاية لكلّ نصّ محبّوه وقراؤه. هناك سوق لكلّ نوع من أنواع النصوص، ربما هناك بعض السلبيات بسبب أنّ بعض الدعم الذي حاز عليه عدد من الكتّاب الجدد سيخلق لديهم آمالًا كبيرة أكثر من الواقع! لكن المشكلة أنّ دور النشر تتحكّم في اختيار النصوص والكتّاب. كنّا نضحك قبلًا من الأحكام المسبقة التي يتم التعامل فيها مع أيّ كاتب وكتاب عربي: على أيّ غلاف امرأة محجبة، والحديث عن امرأة عربيّة حرّة يُعتبر استثناءً، وغير ذلك من الأحكام المسبقة المثيرة للسخريّة، اليوم هناك تغيير حقيقي ألمسه في أمزجة دور النشر، فقد أصبحوا أكثر انفتاحًا نحو الآخر”. 

على الرغم من أن هناك مواضيع معيّنة مطلوبة من الكاتب العربي بالعموم، تتمحور حول العنف السياسيّ والديكتاتوريّة والإرهاب وتحرير المرأة وما إلى ذلك، لكن على الكاتب أن يحرّر نفسه من كلّ هذه التوقعات وأن يحافظ على خصوصيته، ويركّز على حكايته وعلى العالم الذي يريد أن يخلقه.

أسئلة السرد والكتابة

في النقاش حول التغيّرات السرديّة، على صعيد المعنى والشكل التي طرأت على النصوص المترجمة يرى “شتيفان ميليش” أنّ العنصر التسجيلي في السرد أصبح أقوى بكثير في السرديّات الجديدة، بشكل خاص في السرديّات المكتوبة في المنافي، لأنّ هناك حاجة قوية لتسجيل ما حدث، توثيقه ومنع النسيان من أن يطاله. ما حدث خلال الثورة، داخل البلاد ومن ثمّ خارجها، الثورة والحرب واللجوء… كلّ هذه التيمات أساسيّة لجهة الرغبة بتوثيقها.

يضيف “شتيفان”: “لإيماني بأنّ ما يكتبه الكاتب يأتي من دواخله، لا يمكنني أن أتطلّب من الكتّاب مواضيع أو شكل كتابة معين، ولكنني أتمنى ألّا يغيب سؤال الهويّة التراثيّة والتاريخيّة عن كتاباتهم تحت سطوة الأسئلة الأخرى. فهو سؤال مهم للغاية في تحديد الهويّة الحاليّة. مثلًا مدينة تدمر كمكان مزدوج: تدمر السجن وتدمر الحضارة المزدهرة، التدمير الذي مارسه داعش. تفاجأت بأنّ السوريين لا يفكّرون بهذين الزمنين في المكان ذاته، الهمجيّة والحضارة في المكان ذاته”.

تقول “لاريسا بندر”: “تغيّرت المواضيع بالتأكيد، بناءً على التغيير الجذري للواقع، راحت تتوالى نصوص الثورة، ومن ثم نصوص الحرب، أي نصوص المأساة. قبل الثورة كان هناك نصوص ضد الديكتاتوريّة بالتأكيد، ولكن لم تكن بهذا الوضوح الشديد بخصوص الوضع السياسي. بعد خمس سنوات على الموجة الأكبر للّجوء، راحت الكاتبات والكتّاب السوريون/ات يكتبون/ن نصوصًا عن المنفى، بدأ ما يمكن أن أسميه “الاندماج الأدبي”، فهم يكتبون/ن عن المجتمع الجديد، تناقضاته والاختلافات والمشاكل والحنين للوطن. وكم أتمنى ألا يقع الكتّاب/ات السوريون/ات في فخّ الكليشيهات المسبقة عن ألمانيا والألمان، كما يطلبون من الألمان ألا ينظروا إلى السوريين/ات وسوريا ككليشيه. فقد بت ألحظ هذا الأمر في بعض النصوص هنا وهناك للأسف”.

لكن قارئ الأدب العربي هو بالعموم قارئ منفتح، لذلك فتأثير الإسلاموفوبيا على قرّاء الأدب العربي من الألمان ليس قويًا.

أسئلة الخصوصيّة والعالميّة.. والإسلاموفوبيا

“لا أطلب شيئًا من الكتّاب، بل أنتظر أن أقرأ كثيرًا عن الواقع السوري وتاريخه، وعن أشياء كثيرة لا أعرفها. من الممكن اليوم أن يُكتب كلّ شيء بكلّ حريّة”. هكذا أجابت “لاريسا” عندما سألتها عمّا تنتظره من السرديّات السوريّة الجديدة، فيما يتعلّق بأزمة الخصوصيّة والعالميّة مقابل الثقافات والإسلاموفوبيا. ثم أضافت: “الإسلاموفوبيا مفهوم قديم في ألمانيا، لكنه يقلّ حدّة من جهة ويزداد حدّة من جهة أخرى. أقصد أنّ الأحكام المسبقة بشأن الشرق الأوسط بالعموم راحت تتغيّر مع قدوم اللاجئين السوريين إلى ألمانيا، وأغلبهم من المسلمين، الأمر الذي غيّر من وجهة نظر الكثير من الألمان حول الإسلام. الأدب يغيّر الكثير من آرائنا المغلقة والمتكلّسة. لكن من جهة أخرى ازدادت الهجمات الإرهابيّة في عموم أوروبا مما ساهم في تكريس الإسلاموفوبيا بين أوساط العامة، ومن ثمّ ازداد المدّ اليميني المتطرّف. هناك حادثة ظريفة قرأتها مؤخرًا وأحببتُها لأنّها تشرح الكثير، فقد سأل أب ألماني ابنه: هل هناك أجانب عندك في الصف؟ فأجابه الطفل: لا، ليس لدينا أجانب، هناك فقط أولاد”.

فيما أجاب “شتيفان” على السؤال قائلًا: “على الرغم من أن هناك مواضيع معيّنة مطلوبة من الكاتب العربي بالعموم، تتمحور حول العنف السياسيّ والديكتاتوريّة والإرهاب وتحرير المرأة وما إلى ذلك، لكن على الكاتب أن يحرّر نفسه من كلّ هذه التوقعات وأن يحافظ على خصوصيته، ويركّز على حكايته وعلى العالم الذي يريد أن يخلقه. في النهاية أنت تكتب/ين للآخرين بالطبع، لكن تبنّي أفكار الآخرين بغرض التسويق والانتشار أمر كفيل بتخريب الإبداع، دون أن يأتي بأيّ جديد إيجابي على الكتابة. قد تكسب/ين مالًا لكنك لن تكتب/ي نصًا ناجحًا. الوظيفة الأولى للأدب، إن كانت هناك وظيفة، هي خلق أسئلة جديدة عن العالم، على الرغم من أنّ تأثير الأدب بالعموم محدود مقارنة بوسائل الإعلام مثلًا. أتمنى أن أقرأ لكتّاب سوريين خرجوا عن الموضوعة السوريّة نحو الموضوعات العالميّة. الوضع السياسي يؤثر على سوق الكتاب بالتأكيد، لكن قارئ الأدب العربي هو بالعموم قارئ منفتح، لذلك فتأثير الإسلاموفوبيا على قرّاء الأدب العربي من الألمان ليس قويًا. كما أنّ الأجيال الجديدة صارت أكثر انفتاحًا على الآخر، يتعلّمون مع “أجانب” في المدارس مثلًا. اليوم من العادي أن يكون رفيق الطفل أو المراهق الألماني في المدرسة غير ألماني الأصل ملوّن أو… الأمر لم يكن كذلك قبلًا. عدم العنصرية وقبول الآخر أمر يتعلّمه الإنسان منذ الصغر، ومن هنا فسيكون للنظام التعليمي أهميّة كبرى في قادم الأيام، ومن هنا كذلك، فإنّ تركيز الكاتبات والكتّاب السوريين على آداب الأطفال أمر في غايّة الأهميّة باعتقادي، ولا أرى كبير اهتمام فيه، مع الأسف”.

عن موقع حكاية ما انحكت

روزا ياسين حسن: كاتبة وروائية سورية مقيمة في ألمانيا، صدر لها عدد من الروايات منها: “أبنوس”، “حراس الهواء”، “بروفا”، “نيغاتيف”، “الذين مسّهم سحر”، “بين حبال الماء”. ترجمت أعمالها إلى عدد من اللغات، منها الألمانية والفرنسية والإيطالية، إضافة إلى ترجمة فصول إلى الإنكليزية والفلامنكية.

Related posts