سلوى الطريفي: أعتقد أن معظم الكتاب يتوجّهون إلى ما يرغبه القرّاء

سلوى الطريفي: أعتقد أن معظم الكتاب يتوجّهون إلى ما يرغبه القرّاء

سلوى الطريفي كاتبة فلسطينية قد حصلت على المركز الأول والميدالية الذهبية في مسابقة كأس العالم للمبدعين العرب لسنة 2018-2019 عندما مثلت فلسطين صدرت لها أخيرا “أعتاب قلبي في مهد أمي ” كان لـ(الرواية نت) لقاء مع الكاتبة الواعدة

*-كيف كانت علاقتك بفن الرواية قبل أن تبدئي بكتابة نصك الروائي الأول؟

كنت أقرأ الروايات وأحبّ بعضها ولكن كنت أحبّ مشاهدة الدراما الروائية وأتخيّل كثيرا أنّي أعدّ قصة وسيناريو وحوار مسلسل أو فيلم سينمائي..

*-هل تأثرت في تجربتك الأولى بأعمال معينة أو صادفت حدثاً شعرت بأنه لايمكن التعبير عنه إلا في الشكل الروائي؟

لا لم أتأثّر باي عمل سابق ولم يواجهني حدث أو شعور معين إنّما جاءت الفكرة عندما عرضت عليّ صديقة لي موضوعاً، وقالت لو تكتبي رواية تتحدث عنه.. ولكنّي أخذت فكرتها وحوّرتها وطوّرتها بطريقة تختلف عما طرحته هي.. سوى أن أخذت رأس الخيط وبدأت بطريق آخر وأكملت المشوار فيه ..

*يرى بعض النقاد أن ماتدور حوله الرواية الأولى عبارة عن سرد لتجربة ذاتية وسمي هذا النوع برواية التكوين هل يتمثل عملك الأول لهذا التوصيف؟

لا.. عندما أكتب أحاول أن أبعد عن الكتابة الذاتية ودائما أختار شيئاً مميزاً وغريباً لم يكتب عنه من قبل، ولي أسلوبي الخاص وأبتعد عن التقليد.

*-هل تعتقدين بأنَّ السر وراء تصاعد الإصدارات الروائية يكمنُ فيما يوفره هذا الفن من الحرية في إطار أوسع لتناول المفاهيم الإجتماعية والفكرية والسياسية وتراخي سلطة الرقيب في عالم الرواية؟

لا أنا أعتقد أن معظم الكتاب يتوجهون إلى ما يرغبه القراء لأن أغلب القراء من فئة الشباب وهم الشريحة الاكبر في المجتمع ويفضلون قراءة الروايات ..

*-هل تعتقدين بأن الورشات الخاصة بكتابة فن الرواية تزودُ المشاركين فيها بأدوات صنعة هذا الفن ماذا عن تجربتك في هذا المجال؟

أعتقد أن قراءة الروايات والاطلاع على تجارب السابقين يفيد كثيرا للاستفادة منها.. ورش التدريب تفيد بمعرفة قواعد كتابة الرواية وعناصرها وشروطها.. ركزت على استقصاء المعلومات والتأكد والتقين منها عند كتابة روايتي لأن فيها قضايا طبية وقانونية..

خاص بـ(الرواية نت )