أمل الجبرين: لا أؤمن بورشة تعلم الكتابة

أمل الجبرين: لا أؤمن بورشة تعلم الكتابة

إعداد: فريق رواية النت

يصحبُ عملية الكتابة قلق وهواجس، وقد يتصاعدُ التوترُ أكثر مع كتابة الرواية، لأنَّ تأسيس العمل الروائي يتطلّبُ وعياً بأدوات الصنعة ودرايةً بتشكيل المادة المحكية وفق برنامج ترفده الخلفية المعرفية. وهذا ما يكرّسُ هوية النصّ وخصوصيّته عن تجربة الكتابة وحضور الذات الكاتبة في النص الأول كان لنا حوار مع الروائية السعودية أمل الجبرين التي صدرت لها مؤخرا رواية “غايكوب”.

1-كيف كانت علاقتك بفن الرواية قبل أن تبدئي بكتابة نصك الروائي الأول؟

علاقة قديمة … لعلها أقدم أنواع الفن الذي اطلعت عليه وفتح لي آفاق قلّما فتحها أي فن آخر ولم أكن أتخيل أنّ يوماً ما سأستعير هذا الفن لأرويني.

2- هل تأثرتِ في تجربتك الأولى بأعمال معينة أو صادفت حدثاً شعرتِ بأنه لايمكن التعبير عنه إلا في الشكل الروائي؟

لا … لم أكن أثناء كتابة الرواية أقرأ في هذا الفن؛ الرواية أو القصة عموماً؛ الأحداث كانت جمّة لكن العجز والوحدة كانا الطريق والدليل في حالتي مع غايكوب.

3- يرى بعض النقاد بأن ما تدور حوله الرواية الأولى عبارة عن سرد لتجربة ذاتية وسمي هذا النوع برواية التكوين إلى أي مدى يتمثل عملك الأول لهذا التوصيف؟

يبدو لي أنهم على حق؛ وأعتقد أن العمل الأول نوعاً ما جزء لا يتجزأ من هويتنا وليس بالضرورة “سرد لتجربة ذاتية” ولو كان كذلك مما شقي كاتب. غايكوب ليست غايكوب تشبهني إلى حد بعيد لكنها لا تشرحني.

4- هل تعتقدين بأن السر وراء تصاعد الإصدارات الروائية يكمن فيما يوفره

هذا الفن من الحرية في إطار أوسع لتناول المفاهيم الاجتماعية والفكرية والسياسية بدون التوجس من سلطة الرقيب؟

قد كان هذا سرّي بالفعل؛ استعرت ألف صوت لأرويتي وما اكتفيت وسأظل أطرق هذا الفن ما حييت والزخم الروائي إنما لأن الكلام صار أكبر من الأفواه.

5- هل تعتقدين بأن الورشات الخاصة بكتابة الرواية تزود المشاركين فيها بأدوات صنعة هذا الفن ماذا عن تجربتك في هذا المجال؟

لا أؤمن بورشة تعلم الكتابة؛ المعلم المثالي في عالم الأدب هو مكتبة ضخمة وتجربة حقيقية وقلم صادق ماعدا ذلك من مهارات إذا لم يستطع صاحب الرواية أن يستأصلنا