الرئيسية / قراءات (صفحه 37)

قراءات

صنصال وقدور كاتبان عربيان في مجمع ‘الخالدين’ بباريس سعيد خطيبي

في مئويتها، ذهبت جائزة الأكاديمية الفرنسية الكبرى للرواية لكاتبين من المغرب الكبير، هما بوعلام صنصال (الجزائر) وهادي قدور (تونس)، اللذان اقتسما، الخميس الماضي، الجائزة مناصفة، ونالا تشريفا سبقتهم إليه أسماء مهمة، على غرار فرنسوا مورياك وباتريك موديانو. منذ منتصف أغسطس الماضي، واقتراب موعد الدّخول الأدبي في فرنسا، طغى الحديث عن …

أكمل القراءة »

أرشيف الذاكرة ومعاناة المرء.. “المسخ” لكافكا ريمه الشّعّال

يمسك كافكا بأيدينا لندخل من ثقب باب غرفة جريجور المعتمة، نُلقي هلعاً نظرةً شاحبة على الجسد الضخم، وهناك حين ندرك بأننا مع رحلة بلا مقدمات، بداية مباشرة، في قلب الحدث، عندما فتح جريجور عينيه ليجد قوام صرصار هائل وأرجل متعددة تتحرك في جميع الاتجاهات، عدا الاتجاه الذي يريد، وهو خارج …

أكمل القراءة »

إسطنبول باموق: بوظة وملحمة صبحي حديدي

قد يصحّ القول إنّ بعض الروائيين (أكثر من الشعراء، لأسباب شتى يضيق عنها المقام) يزدادون جسارة في تجريب الأشكال والتقنيات، وارتياد مناطق شائكة في الموضوعات، بعد حيازة جائزة نوبل للأدب؛ ربما لأنّ الجائزة تمنحهم حصانة إضافية، واستثنائية أيضاً، أو لأنها تلقي على العاتق مسؤوليات إضافية بدورها، كانوا في حلّ من …

أكمل القراءة »

“شبه الجزيرة العربية”سيرة شبه ذاتية عن الذاكرة *أحمد صلال

أدركت الروائية السورية سلوى النعيمي، منذ صدور روايتها الأولى”برهان العسل”، أن الرواية ليست مثلما يتخيل غالبية الروائيين العرب، مجرد رواية للتاريخ، بل هي شكل فني ينضوي إلى القول التخيلي بالمعنى الواسع للكلمة، وهذا التخيل لا يعني قطيعة مع الحياة، بل على العكس ينضوي مع الحياة بالمعنى الواسع للكلمة، والروائي يتخير …

أكمل القراءة »

“عرس الزين “والهوية عماد البليك

رغم أن شهرة الطيب صالح ارتبطت إلى حد كبير برواية “موسم الهجرة إلى الشمال” التي تعالج الصدام الحضاري بين الشرق والغرب عبر بطلها المهاجر من السودان إلى لندن، مصطفى سعيد ثم العائد للفناء في وطنه، إلا أن رواية “عرس الزين” الأصغر حجما والتي تم تحويلها إلى فيلم سينمائي مبكرا بواسطة …

أكمل القراءة »

باولو كويلو وأدب الروح د. فتحي المسكيني

في روايته «أَلِف» (ترجمة رنا الصيفي، بيروت: شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، الطبعة الأولى 2011)، «القصة الجميلة المقتبسة من موروث التصوّف في الإسلام» (ص8) كما قال، حوّل باولو كويلو الأدب إلى نوع من التحيّة الكونية إلى ثقافة أخرى. قال:«كانت الثقافة العربية إلى جانبي خلال معظم أيام حياتي، تبيّنُ لي أمورا لم …

أكمل القراءة »

«روائي» باموك … إما ساذج وإما حساس مايا الحاج

«الروايات حياة ثانية». بهذا الحُكم اختار أورهان باموك أن يفتتح كتابه «الروائي الساذج والروائي الحساس» (دار الجمل، ترجمة ميادة خليل). اختار أن يستهلّ عمله البحثي بعبارة جازمة، قاطعة، لا شكّ فيها. الرواية إذاً تمنح القارئ مساحة لاختبار حياة أخرى، تماماً كما الأحلام التي تحدّث عنها الشاعر الفرنسي جيرار دو نيرفال. …

أكمل القراءة »

هنري ميلر: القراءة إبداع يطيل حياة المؤلف عبدالله ميزر

عند زيارة مكتبة غنية بالكتب، ربّما نقرأ بعض العناوين، ونهمل أخرى، وإذا شدّ انتباهنا عنوان ما ربّما نطّلع على المحتوى، لكن أن نقرأ كتاباً أشبه بمكتبة غنية بأفضل العناوين، ولمحات عن شخصياتها، فهو من النوادر، خاصة إذا كان بنكهة التجربة الشخصية العميقة، والأكثر خصوصية إذا كان كاتبها الروائيّ الأمريكي هنري …

أكمل القراءة »

“الأغنية التي لنا” ومحاكم التفتيش بالأورغواي هيثم حسين

يتحدث الأورغواياني إدواردو غاليانو في روايته “الأغنية التي لنا” عن تسيد الخوف أجواء المدينة التي اجتاحها العسكر، والمحاكمات الميدانية وانتشار الوشاية بشكل مفزع، والخوف المتعاظم بين الناس من بعضهم بعضا، وانعدام الشعور بالمسؤولية لدى كثيرين ممن رضخوا للأمر الواقع، وذلك في ظل غياب العدالة وتطويع القانون لخدمة السلطة الحاكمة. كما …

أكمل القراءة »

“الجدة” رائعة أم النثر التشيكي بوزينا نيمكوفا عبدالله ميزر

عرف الأدب التشيكي أسماء لامعة اشتهرت على المستوى العالمي، مثل إيفان كليما، وميلان كونديرا، وفرانز كافكا، وغيرهم ممن كان لهم فضل في إحياء هذا الأدب بعد سنوات من الانحدار، خاصة بعد الحرب العالمية الثانية، لكن قبلهم مع بدايات القرن التاسع عشر، ولدت الأمة التشيكية أيقونة أدبها بوزينا نيمكوفا التي وصفها …

أكمل القراءة »