الرئيسية / حكاية الرواية الأولى (صفحه 5)

حكاية الرواية الأولى

انتزاعُ الأملِ من براثن الإحباط محمد ولد محمد سالم

ليست لروايتي الأولى حكاية مخصوصة، فقد كتبتها في سياق سعيي إلى تطوير قدراتي الكتابية، لكن الأهم منها هو حكاية ما قبل كتابتي لها، فقد كنت طالبا في القسم الأول من الثانوية عندما قررت بوعي أن أصير كاتب قصة، في وقت لم تكن فيه القصة رائجة في موريتانا، ولم تعرف بعد …

أكمل القراءة »

نكاية في النّسيان إبراهيم الحجري

“1- إرهاصات الحكي:” تنفستُ هواء الحياة في قرية موغلة في سهل دكالة وسط المغرب المتاخم للمحيط الأطلسيّ، قرية اسمها لبيادرة ببلدة أولاد افرج، يعيش أهلها على الفلاحة وتربية الماشية. فتحتُ عينيّ على عالم تزيّنه المروج والغابات والأنهار والبحر، ويلبس ثياب الطبيعة بتبدّل الفصول، فكنتُ الطفل الذي أبهره هذا البهاء، وسكنه …

أكمل القراءة »

تمارين الرواية.. عبدالهادي سعدون

أذكر أن أوسكار وايلد قد قال مرة بأن الأهم بكتابة رواية هو أن يكون لديك حكاية مقنعة وأن تشرع بكتابتها. أعتقد ايضاً بأن كل المشاريع الروائية تبتدئ من هذا الخيط، إذ بدون وجود هذه الحكاية والرغبة بتدوينها يصبح كل شيء مصيره العدم أو على الأقل مجرد مشروع كتابي في الذهن …

أكمل القراءة »

الظلّ لا صوت له.. دُنى غالي

أول التسعينات النصف الأول من العام – البصرة الخروج من المدينة إثر قمع انتفاضة الجنوب، مروراً بالجثث التي تمّ إعدامها وقرار منع رفعها في دوار الشارع الأول من البيت، يرافقها هلع استجوابات المفارز التي لم نعرف هويتها كل عشرة أمتار، في جوٍ علقت به رائحة البارود. النصف الثاني من العام …

أكمل القراءة »

هذا العالم حكاية بلا نهاية جلال برجس

بعد خمسة كتب في الشعر، والقصة، وأدب المكان، كتبت روايتي الأولى ” مقصلة الحالم”، دون أن أدري أنني سأُتْبِعُها بروايات أخرى. ولم أفكر قبل ليلة الكتابة تلك، أن أضع اسمي على غلاف رواية يتداولها القراء. ليس فقط لأن الخوض في هكذا جنس أدبي غير ثابت، فيه كثير من الخطورة على …

أكمل القراءة »

ليس الظلام دامساً، ثمة ضوء فيه فوّاز حدّاد

كان المنظر الذي جاءني عفو الخاطر، قد رسم بدايات روايتي الأولى. المنظر هو: امرأة تقف عند مدخل دكان في سوق قديم، تصوب نظراتها إلى مجرد ظل يتململ في عمق المكان، تتبادل معه بضع كلمات يبعثرها الهواء الراكد، ثم أرى الظل يتقدم نحوها مشطوراً بالضوء، بينما العتمة أسدلت أستارها على رأسه …

أكمل القراءة »

لا ولاء إلّا للحقيقة هيفاء بيطار

كتبتُ روايتي الأولى “يوميات مطلقة” عام 1994م، وهي عبارة عن سيرة ذاتية ناقصة، ومجلّلة بالخوف الاجتماعيّ والدينيّ، لكنها كانت أشبه بصرخة احتجاج ضد ظلم القوانين المسيحية التي تحكم بالهجر لسنوات بين الزوج وزوجته حتى يتم الطلاق. لقد رفعت دعوى الطلاق بعمر 27 سنة وتطلقت بعمر 34! لم أعش مع زوجي …

أكمل القراءة »