مارس 25, 2019
  • مارس 25, 2019

كنتُ أريدُ أن أصرخَ.. ناتالي الخوري غريب *

by on مايو 21, 2017 0

غالباً ما يكون العمل الأدبيّ الأوّل صورة طبق الأصل عن شخصيّة كاتبه، مع محاولات بعضهم إنكار ذلك، أو تأكيده، أو تركه عرضة للتكهّنات.. بالنسبة إليّ، كانت روايتي الأولى في مكان ما، أقرب إلى هويّة لي، هويّة أردت أن أحمّلها كلّ أفكاري واقتناعاتي، في الحياة والقضايا الكبرى والصغرى، والفلسفة، والمثل، والتعدّدية الاجتماعية والدينية، وكأنّي كنت...

إقرأ المزيد

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل ليانة بدر *

by on مايو 12, 2017 0

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل. تبدأ حافلة بالأسئلة، وبالفرح، وبعدم تصديق التحقق هذا إن كان من يكتبها مخلصاً لها وللكتابة وليس لآمال موهومة بالعثور على توصيف اجتماعي ورومانسية تسبق الاسم . فقد بدا لي دائماً بأنّ ما يميّز الروائيّ الحقيقيّ قدرته على متابعة تعددية الشخصيات، ومن ثمّ كتابة وابتكار أكثر من شكل ورواية، لأنّ...

إقرأ المزيد

أردتُ أن أضع بصمتي على جبين هذا العالم بدر أحمد علي/ روائيّ يمنيّ

by on مايو 8, 2017 0

بدأت الكتابة في سن مبكرة.. قصة.. نثر.. متى؟.. حقيقة لا أدري! لكنّني أذكر أنّني كنت أكتب وأفرغ ما يدور في نفسي على صفحات الورق، ثم أستطلع آراء الأصدقاء، فأحتفظ بما أكتب أو أرميه أو أتلفه.. لا أتذكّر تحديداً، لكني أتذكر جيداً أني لم أفكّر يوماً بنشر ما أكتب على أي وجه كان وظلّ الأمر...

إقرأ المزيد

عن أيّ فردوس أبحث حين أكون “أزمارينو”؟! عبد القادر مسلم

by on مايو 5, 2017 19

لربما كان تنقلي بين البلدان لحضور معرض تجاريّ ولتوقيع طلبية شراء ما دافعاً خفياً لكتابة العمل الروائيّ الأول. لك عزيزي القارئ أن تتخيّل رجلاً يحمل حقيبة دبلوماسيّة ويتنقّل بين مطارات الدنيا خالياً من إحساس الدهشة والامتلاء برائحة جديدة ونكهة قهوة مختلفة !! كان لا بدّ لي من أخطّ امتلائي بذلك الشيء على الورق حتى...

إقرأ المزيد

بيني وبينَ “نوميديا” سوابق عشق! طارق بكاري *

by on مايو 1, 2017 13

صنارةُ الكلمات كانتْ تصوبني نحو الذاكرة، قد نكتبُ في أعمالنَا ما نشتهي، لكن أعمالنَا الأولى تكتبنَا لا كمَا شئنَا بل كما شاءت الذاكرة، والذاكرة لا سلطَان لنَا عيهَا. مخطئ من يعتقد أنّ كاتباً في بدايةِ مساره قد يكتبُ ما يريدُ، يدُ الذاكرة تحرّكُ بسخطٍ أعماقنَا، أظافرهَا تنكشُ جراحنَا التي خلنَا أنهَا اندملتْ، لذلك نكتبُ...

إقرأ المزيد

في مغارة الخيال.. ميادة خليل *

by on أبريل 24, 2017 14

حكاية الرواية الأولى تبدأ من الطفولة وربّما تنتهي إليها أيضاً. في أول مرّة قرأت “الأمية” لأغوتا كريستوف ذُهلت. “هذه أنا” قلت، وعندما قرأت أكثر عن كريستوف اتّضح لي أن كثيرين قالوا عن هذا الكتاب “هذا أنا”. قلت “هذه أنا” عندما تحدّثت كريستوف عن كذبتها على أخيها تيلا الذي يصغرها بثلاث سنوات. كذبتُ على أخي...

إقرأ المزيد

كيف عبرتُ “الأنهار العكرة”؟ عماد البليك *

by on أبريل 21, 2017 22

ربّما كأغلب الكُتّاب فقد جاءت روايتي الأولى “الأنهار العكرة”، مكتوبة على هاجس وأرق الحنين إلى الوطن، تلك النوستالجيا القاتلة التي يرى فيها بعض الناس تحريراً من الاشتياق والوله وبداية لإدراك معنى الذات، فيما يرى فيها آخرون العكس أنّها تحدّ من الإبداعية وتجعل الكاتب أسير ذكريات مغلقة لا يمكن التحرّر منها. وبغضّ النظر عن ذلك،...

إقرأ المزيد

حكاية امرأة من ريح ونار وداد طه *

by on أبريل 18, 2017 8

مسكونة أنا كغيري ممّن طرقوا بقلوبهم باب الأدب، بهواجس عن الحياة والوطن والذّات، ولا إجابات يقينيّة لديّ. كتبت “ليمونةان” كنوع من البوح، أو تحرير الذّات أو الشفاء غير المقصود والواعي للروح، لم أكتبها لأنشر، ولم أكن قد فكّرت فعليّاً وجديّاً في خوض مجال الكتابة الاحترافيّ، قبل أن أسمع بمبادرة من مؤسًسة القطًان، لدعم مشاريع...

إقرأ المزيد

جرحُ الرواية.. توقّع لأصابعك أن تحترق موسى رحوم عباس

by on أبريل 14, 2017 0

عندما تكون الكتابة نوعاً من النزف، فإنّ جزءاً منك يتساقط على البياض في أوراقك، وتصبح شاهدا على بقعة دمك وهي تتمدّد على اتّساع وطن غدا حدوده الشهداء والفاجعة. انتقلت من الشعر إلى الرواية، بعد أن صدر لي ديواني الأوّل” الآفلون” عن داربيسان للنشر والتوزيع، بيروت، 2010م، ثمة أصوات متعدّدة تصرخ داخلي، لم يستطع الشعر...

إقرأ المزيد

ذلك الدأب الفاتن زكريا عبد الجواد *

by on أبريل 10, 2017 20

حتّى الآن، كلّما فكّرت في الأمر، لا أعرف ما هو السبب الذي دفع القارب للرسو في ذلك المرفأ. وإن كنت أدرك متى جاءت تلك اللحظة التي حرّضت المجداف على الدفع في هذا الاتّجاه. في لحظة محدّدة من عام ٢٠٠٥، حدث ذلك، جاء من حفّزني على السير في ذلك الطريق المضني، بعد سنوات من النجاح...

إقرأ المزيد