الرئيسية / حكاية الرواية الأولى (صفحه 3)

حكاية الرواية الأولى

فحمٌ وذرة وكحول.. صراعُ الروايات محمد الأصفر *

حتى الآن كتبت ثلاث حارات من الروايات، لا أدري أيّهما الرواية الأولى، كلّها تتقدّم صفوف ذاكرتي، وتقول أنا الأولى، حاولت أن أجري قرعة بينها، لكنها في البداية توافق على القرعة، وتقسم بكل آلهة السرد أن تلتزم بنتيجتها، لكن ما إن تظهر النتيجة، حتى يتمّ الرفض، وعدم القبول، وتبدأ المعارك الشرسة …

أكمل القراءة »

كنتُ أريدُ أن أصرخَ.. ناتالي الخوري غريب *

غالباً ما يكون العمل الأدبيّ الأوّل صورة طبق الأصل عن شخصيّة كاتبه، مع محاولات بعضهم إنكار ذلك، أو تأكيده، أو تركه عرضة للتكهّنات.. بالنسبة إليّ، كانت روايتي الأولى في مكان ما، أقرب إلى هويّة لي، هويّة أردت أن أحمّلها كلّ أفكاري واقتناعاتي، في الحياة والقضايا الكبرى والصغرى، والفلسفة، والمثل، والتعدّدية …

أكمل القراءة »

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل ليانة بدر *

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل. تبدأ حافلة بالأسئلة، وبالفرح، وبعدم تصديق التحقق هذا إن كان من يكتبها مخلصاً لها وللكتابة وليس لآمال موهومة بالعثور على توصيف اجتماعي ورومانسية تسبق الاسم . فقد بدا لي دائماً بأنّ ما يميّز الروائيّ الحقيقيّ قدرته على متابعة تعددية الشخصيات، ومن ثمّ كتابة وابتكار أكثر …

أكمل القراءة »

أردتُ أن أضع بصمتي على جبين هذا العالم بدر أحمد علي/ روائيّ يمنيّ

بدأت الكتابة في سن مبكرة.. قصة.. نثر.. متى؟.. حقيقة لا أدري! لكنّني أذكر أنّني كنت أكتب وأفرغ ما يدور في نفسي على صفحات الورق، ثم أستطلع آراء الأصدقاء، فأحتفظ بما أكتب أو أرميه أو أتلفه.. لا أتذكّر تحديداً، لكني أتذكر جيداً أني لم أفكّر يوماً بنشر ما أكتب على أي …

أكمل القراءة »

عن أيّ فردوس أبحث حين أكون “أزمارينو”؟! عبد القادر مسلم

لربما كان تنقلي بين البلدان لحضور معرض تجاريّ ولتوقيع طلبية شراء ما دافعاً خفياً لكتابة العمل الروائيّ الأول. لك عزيزي القارئ أن تتخيّل رجلاً يحمل حقيبة دبلوماسيّة ويتنقّل بين مطارات الدنيا خالياً من إحساس الدهشة والامتلاء برائحة جديدة ونكهة قهوة مختلفة !! كان لا بدّ لي من أخطّ امتلائي بذلك …

أكمل القراءة »

بيني وبينَ “نوميديا” سوابق عشق! طارق بكاري *

صنارةُ الكلمات كانتْ تصوبني نحو الذاكرة، قد نكتبُ في أعمالنَا ما نشتهي، لكن أعمالنَا الأولى تكتبنَا لا كمَا شئنَا بل كما شاءت الذاكرة، والذاكرة لا سلطَان لنَا عيهَا. مخطئ من يعتقد أنّ كاتباً في بدايةِ مساره قد يكتبُ ما يريدُ، يدُ الذاكرة تحرّكُ بسخطٍ أعماقنَا، أظافرهَا تنكشُ جراحنَا التي خلنَا …

أكمل القراءة »

في مغارة الخيال.. ميادة خليل *

حكاية الرواية الأولى تبدأ من الطفولة وربّما تنتهي إليها أيضاً. في أول مرّة قرأت “الأمية” لأغوتا كريستوف ذُهلت. “هذه أنا” قلت، وعندما قرأت أكثر عن كريستوف اتّضح لي أن كثيرين قالوا عن هذا الكتاب “هذا أنا”. قلت “هذه أنا” عندما تحدّثت كريستوف عن كذبتها على أخيها تيلا الذي يصغرها بثلاث …

أكمل القراءة »

كيف عبرتُ “الأنهار العكرة”؟ عماد البليك *

ربّما كأغلب الكُتّاب فقد جاءت روايتي الأولى “الأنهار العكرة”، مكتوبة على هاجس وأرق الحنين إلى الوطن، تلك النوستالجيا القاتلة التي يرى فيها بعض الناس تحريراً من الاشتياق والوله وبداية لإدراك معنى الذات، فيما يرى فيها آخرون العكس أنّها تحدّ من الإبداعية وتجعل الكاتب أسير ذكريات مغلقة لا يمكن التحرّر منها. …

أكمل القراءة »

حكاية امرأة من ريح ونار وداد طه *

مسكونة أنا كغيري ممّن طرقوا بقلوبهم باب الأدب، بهواجس عن الحياة والوطن والذّات، ولا إجابات يقينيّة لديّ. كتبت “ليمونةان” كنوع من البوح، أو تحرير الذّات أو الشفاء غير المقصود والواعي للروح، لم أكتبها لأنشر، ولم أكن قد فكّرت فعليّاً وجديّاً في خوض مجال الكتابة الاحترافيّ، قبل أن أسمع بمبادرة من …

أكمل القراءة »

جرحُ الرواية.. توقّع لأصابعك أن تحترق موسى رحوم عباس

عندما تكون الكتابة نوعاً من النزف، فإنّ جزءاً منك يتساقط على البياض في أوراقك، وتصبح شاهدا على بقعة دمك وهي تتمدّد على اتّساع وطن غدا حدوده الشهداء والفاجعة. انتقلت من الشعر إلى الرواية، بعد أن صدر لي ديواني الأوّل” الآفلون” عن داربيسان للنشر والتوزيع، بيروت، 2010م، ثمة أصوات متعدّدة تصرخ …

أكمل القراءة »