نوفمبر 17, 2018
  • نوفمبر 17, 2018

محاولة نبش “الصندوق الأسود”.. معركة من نوع آخر نبهان الحنشيّ/ روائيّ عُمانيّ

by on يونيو 13, 2017 0

قبل نحو عشرين عاماً من الآن، كنت أمسك بين يديّ رواية متوسّطة الحجم، يتسيّد غلافها لونان: الأزرق والأسود. كانت: “موسم الهجرة إلى الشمال” لعبقري الرواية العربية “الطيب صالح”. كانت تلك هي المرة الأولى التي أسمع بهذا الاسم، والفضل يعود إلى جارتنا التونسية، زوجة أستاذي التونسي في اللغة العربية في المدرسة التي تعلمت فيها حتى...

إقرأ المزيد

أسئلة الهوية والحفر في الماضي عاطف أبو سيف *

by on يونيو 9, 2017 20

لا أعرف إذا ما كنت أريد أن أكون كاتباً أم لا حين كنت أضع رأسي على المخدة وأنا أحاول إعادة سرد حكاية جدتي عن طفولتها وصباها في يافا قبل النوم، حكاية تمتد حتى تصل إلى خروجها الرهيب تحت تهديد السلاح والقصف والقتل والتدمير من مدينتها الجميلة إلى سوافي الرمال قبالة شواطئ غزة؛ لتستبدل بيتاً...

إقرأ المزيد

غربة الإنسان والصوت الرافض للمنفى عبد المجيد محمد خلف *

by on يونيو 6, 2017 25

يلقي الاغتراب بظلّه في ثنايا روحي، يستهويني كثيراً، وكم كنت أتمنى أن أكتب عنه أي شيء.. خاطرة، قصة، قصيدة، أو حتى رواية، لمَ لا؟! هكذا كنت أدخل في حالات تستعصي على تفكيري أحياناً، لأسأل نفسي: كيف أكتب؟ ماذا أكتب؟ وكيف أبدأ؟ وتبقى الحيرة تلفني بوشاح مختلف الألوان، حاولت كل جهدي في ذلك. لم أكن...

إقرأ المزيد

“قوارب جبلية”.. والأقدار المتقاطعة مع غونتر غراس وجدي الأهدل *

by on يونيو 2, 2017 15

أشعلت أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 شرارة العداء بين العالم الإسلامي والغرب. فجأة تلوث الجو بالضغينة في الولايات المتحدة وأوروبا ضد المسلمين. لذلك تداعى المثقفون من كلا الضفتين إلى عقد مؤتمرات توضح الحقائق، وتبدد الأوهام التي ساهم الإعلام في صناعتها عن الإسلام، كديانة تحضّ على العنف والدمار. واحد من هذه المؤتمرات عقد...

إقرأ المزيد

“سمراويت”.. والبحث عن الهويّة الضائعة حجّي جابر *

by on مايو 31, 2017 22

قبل أكثر من عقد من الزمان اتّجهتُ مساء صوب مبنى القنصلية الإرتريّة في جدّة للمرّة الأولى طوال إقامتي في السعودية. كان الأمر مربكاً للغاية، كنتُ كمن يغادر مكانه المريح إلى آخر لا يعلم تماماً كيف سيكون شكله. لم يكن مشواراً عادياً، كان تغييراً كبيراً، أو هكذا توقّعت. حين دلفتُ إلى الساحة المحاطة بأسوار عالية...

إقرأ المزيد

فروسية في مهبّ الريح هشام ناجح *

by on مايو 29, 2017 17

الأحلام كالفقاعات حين تتناثر في الأفق، وتعكس وجهتها عوامل أخرى كاستجابات متعدّدة الألوان والتصوّرات. يتأكّد لك وأنت ترنو إلى حدّ السماء، أو حدّ بعض الفقاعات التي واصلت هذيانها؛ أنّ الحلم أقوى من الخبرة، كما قال باشلار، فأغلب الأحلام يرتبط بالانغمارات والسفريات الداخلية المرتّبة في حيز اللاوعي، لهذا تهدّدنا عندما نخلد إلى نوم عميق، مرجرجة...

إقرأ المزيد

فحمٌ وذرة وكحول.. صراعُ الروايات محمد الأصفر *

by on مايو 24, 2017 10

حتى الآن كتبت ثلاث حارات من الروايات، لا أدري أيّهما الرواية الأولى، كلّها تتقدّم صفوف ذاكرتي، وتقول أنا الأولى، حاولت أن أجري قرعة بينها، لكنها في البداية توافق على القرعة، وتقسم بكل آلهة السرد أن تلتزم بنتيجتها، لكن ما إن تظهر النتيجة، حتى يتمّ الرفض، وعدم القبول، وتبدأ المعارك الشرسة فيما بينها. أوراق تتطاير،...

إقرأ المزيد

كنتُ أريدُ أن أصرخَ.. ناتالي الخوري غريب *

by on مايو 21, 2017 0

غالباً ما يكون العمل الأدبيّ الأوّل صورة طبق الأصل عن شخصيّة كاتبه، مع محاولات بعضهم إنكار ذلك، أو تأكيده، أو تركه عرضة للتكهّنات.. بالنسبة إليّ، كانت روايتي الأولى في مكان ما، أقرب إلى هويّة لي، هويّة أردت أن أحمّلها كلّ أفكاري واقتناعاتي، في الحياة والقضايا الكبرى والصغرى، والفلسفة، والمثل، والتعدّدية الاجتماعية والدينية، وكأنّي كنت...

إقرأ المزيد

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل ليانة بدر *

by on مايو 12, 2017 0

الرواية الأولى مثل الحبّ الأوّل. تبدأ حافلة بالأسئلة، وبالفرح، وبعدم تصديق التحقق هذا إن كان من يكتبها مخلصاً لها وللكتابة وليس لآمال موهومة بالعثور على توصيف اجتماعي ورومانسية تسبق الاسم . فقد بدا لي دائماً بأنّ ما يميّز الروائيّ الحقيقيّ قدرته على متابعة تعددية الشخصيات، ومن ثمّ كتابة وابتكار أكثر من شكل ورواية، لأنّ...

إقرأ المزيد

أردتُ أن أضع بصمتي على جبين هذا العالم بدر أحمد علي/ روائيّ يمنيّ

by on مايو 8, 2017 0

بدأت الكتابة في سن مبكرة.. قصة.. نثر.. متى؟.. حقيقة لا أدري! لكنّني أذكر أنّني كنت أكتب وأفرغ ما يدور في نفسي على صفحات الورق، ثم أستطلع آراء الأصدقاء، فأحتفظ بما أكتب أو أرميه أو أتلفه.. لا أتذكّر تحديداً، لكني أتذكر جيداً أني لم أفكّر يوماً بنشر ما أكتب على أي وجه كان وظلّ الأمر...

إقرأ المزيد