الروائي الإماراتي عبيد بوملحة يكتب عن "سقطات" شوقي بزيع في جائزة البوكر

الروائي الإماراتي عبيد بوملحة يكتب عن "سقطات" شوقي بزيع في جائزة البوكر

نشر الكاتب والروائيّ الإماراتي عبيد بوملحة منشوراً على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تحدّث فيه عن بعض التفاصيل والأأفكار والتي وصفت بأنها أقرب للتسريبات في لقاء للشاعر اللبناني شوقي بزيع على تطبيق “كلابهاوس” للمحادثة، والذي اعتبره بأنّه في وقع في عدة “سقطات”.

هنا منشور بوملحة كما هو منشور على صفحته في الفيسبوك:

“بزيع”: رئيس لجنة تحكيم جائزة البوكر 2021 (زاع إلي في جبده)

(زاع إلي في جبده) مقولة إماراتية يقصد بها الشخص الذي يقول في لحظة ما كلّ ما يعتمل في خاطره من أسرار أو مشاعر ولم يترك شيئا. أعضاء لجان التحكيم في الجوائز يجب أن يتحلوا بصفات منها كتم الأسرار والذكاء وسرعة البديهة للتخلص من الزوايا الضيقة التي قد يحشره فيها الصحفيين أو حتى الأصدقاء الذين يريدون الحصول على معلومة أو حتى “تلميح” إما للنشر أو الإبلاغ أو لإرضاء فضول فقط لا غير، وهذا أمر عام.

وما قام به شوقي بزيع رئيس لجنة تحكيم الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2021 هو: سابقة خطيرة وغريبة. كما قال أحد الأصدقاء، حيث كان له لقاء في (كلوب هاوس) في يوم الخميس بتاريخ 1 إبريل 2021 بعنوان: حوار حول الشعر والرواية والبوكر العربية. ولم يكتفي في هذا اللقاء بسرد مشاعره أو جهوده في القراءة أو طريقة التقييم ولكنه كما أرى وقع في عدة “سقطات”، حيث كان عليه من الأساس عدم المشاركة أو الاعتذار عن الحديث حول الجائزة التي هو رئيس لجنة تحكيمها حتى تعلن النتيجة وأن يتملص من الأسئلة أو يكتفي بالرد بأنه لا يستطيع الحديث حول الأمر حتى الحفل الختامي ما سيمنحه المصداقية ولن يتمكن أي أحد من لومه على ذلك لأن السبب مقنع، ولكن المصيبة كانت في: “التلميح أكثر من مرة على تميز وتفرّد الروايات في المغرب العربي” كما جاء في حساب أحمد العياد في موقع التواصل الاجتماعي تويتر. والأدهى من ذلك كان في إشادته بروايتين مصرحا بعنوانيهما في اللقاء! وهو أمر يؤثر على الجائزة ومصداقيتها وروح التنافس والحيادية، حيث أنه بذلك يدعم تلميحاته مكونا قرائن قد تكون أقرب للتسريب لنتائج الجائزة التي سيعلن عن الفائز فيها بتاريخ 25 مايو 2021، ولتلميحاته تلك جوانب أخرى أيضا ومؤثرة وهي التأثير على مبيعات الروايات الأخرى المتواجدة في القائمة القصيرة، وأتساءل هنا إن كان بإمكان إحدى دور النشر المشاركة رفع قضية على بزيع بسبب تلك التلمحيات التي من شأنها التأثير على مبيعات الروايات الأخرى والذي أبعدها من المنافسة لما صرح به وبحكم منصبه.

وأرى أن ما قام به شوقي بزيع قد يؤثر على هذه الدورة في البوكر إذا رجعنا إلى ما حدث في دورة 2019 من الجائزة بعد التسريبات التي كانت قبل ساعات من إعلان النتيجة بفوز “بريد الليل” لهدى بركات، ما جعل إنعام كجه جي والتي كانت روايتها النبيذة في القائمة تنسحب من الحفل الختامي مسمية إياه: “عرس واوية”. والأمر الأهم الذي أراه هو وجود الأستاذة عائشة سلطان ضمن أعضاء لجنة التحكيم في هذه السنة، والتي قد صرحت بما حدث في دورة 2019: “وجهة نظري أنه يحق لها أن تقاطع البوكر بعد تلك التسريبات المسيئة للجائزة”، وتقصد بذلك إنعام كجه جي. فلا أحد يعلم ماذا ستكون ردة فعل عائشة سلطان بعد تسريبات بزيع، قد تنسحب من اللجنة، أو قد ترى بأن الأمر لا يعد سوى تليمحات لا تؤثر على النتيجة ولا يمكن اعتبارها “تسريبات مسيئة للجائزة” ومن الممكن ألا يكون بزيع (زاع إلي في جبده) وإنما صرح برأيه وينتظر حكم اللجنة.