الرئيسية / رسالة الرواية / رسالة الرواية نت رسالة الرواية نت
faceboocCover4

رسالة الرواية نت رسالة الرواية نت

كثيرة ومتشعّبة هي الدروب التي تؤدّي إلى الحياة، وتجمّلها. الرواية إحدى تلك الدروب، تضفي على الحياة جماليّاتها الخاصّة، تمنحها متعة وفرادة وتميّزاً، تسبغ عليها نكهة الحبّ والأمل، تمهّد الطريق للهدوء والأمان والطمأنينة والاستقرار النفسيّ. ومن هنا تبقى الروايات معابرنا إلى العالم، وإلى ذواتنا أيضاً.
لا يخفى أنّ لكلّ جنسٍ أدبيّ خصوصيّته وفرادته، وأنّه مع تعقّد ظروف الحياة المعاصرة، ومع تشعّب القضايا والفجائع، تتقدّم الرواية إلى الصدارة، باعتبارها من الأدوات التعبيريّة التنويريّة القادرة على تصوير الوقائع والمشاهد المتشابكة المتداخلة، كما أنّ طبيعة الرواية المرنة تمنحها تفوّقاً في هذه المرحلة.
قد يكون وسم الزمن بأنّه “عصر الرواية” من باب الاعتراف بقدرتها على التنوير والتهيئة للتغيير. وذلك كلّه، لا ولن يعني بأيّ شكل من الأشكال الزعم بحلول الرواية محلّ غيرها من الفنون، فالرواية تكمّل اللوحة الفنّيّة الرائعة، وهي، كمشهد إنسانيّ جماليّ، لا تستقيم وتتعظّم، إلاّ بالاشتراك مع الأجناس الفنّيّة التي تعكس الغنى والتنوّع في النفس البشريّة.
من الغبن القول إنّ صراع الرواية ينحصر في إزاحة أيّ فنّ آخر، لأنّ صراعها الجماليّ الأبرز هو مع البحث الدائم المتجدّد عن عوالم مختلفة، الجانب الإشكاليّ الخلاّق في الرواية هو عدم تقيّدها بنسق أو مسار بذاته، جماليّاتها الكثيرة تغنيها عن الدخول في أيّ مقارنة، لا من باب التعالي، بل من باب التفرّد الجماليّ لكلّ فنّ، وهذه ميزة الشعر، التشكيل، الموسيقى، المسرح، والسينما. أي أنّ العصور كلّها، حتّى أكثرها تردّياً، هي عصور الفنون كلّها.
في كلّ منبر إعلاميّ ركن مخصّص للثقافة والفنون، وفي ذاك الركن هامش للرواية، أمّا في “الرواية نت” فالمتن كلّه للرواية، لها الصدارة اللائقة بدورها وانتشارها في عصرنا الراهن، بما يتناسب مع تطوّرها وانتشارها في العالم العربيّ، وفي العالم برمّته.
لكلّ روائيّ، ناقد، قارئ، مهتمّ، وحالم بالرواية، مكانه في هذا الفضاء الذي يتّسع بالمشاركة ويثرى بالانفتاح والتواصل.
“الرواية نت” تدعم التجريب، وتأخذ بيد مَن ينوي الشروع بمشروع روايته، تتابع معه هندسة عمله، وصولاً إلى القارئ، وتكون جسراً بين الأدباء والناشرين والقرّاء. وهي فسحة حرّة لتعاطي جرعات من جماليات الرواية، ما لها وما عليها، من مختلف وجهات النظر.
تغتني هذه الساحة برؤاكم وتثرى بأفكاركم.

نودّ الإشارة إلى أنّ “الرواية نت” تعتمد على المشاركات والموادّ التي يتبرّع بها الأدباء والكتّاب ولا تدفع أيّة مكافآت مالية في الفترة الحاليّة.

7 تعليقات

  1. نعم، نحيا لنروي، والرواية تروي عطشنا للحياة الجميلة التي نشتاق اليها، وتشتاق الينا، رسالة الرواية اقوى واشد، شكرا لكم، مزيد من الكتابة مزيد من العطش

  2. السلام عليك
    الموقع جميل ومفيد جدا، كيف يمكن التواصل معكم وإرسال مقالات للنشر. لكم جزيل الشكر

  3. I found out that Maria left town.

  4. please go to the web sites we stick to, like this one, as it represents our picks through the web

  5. Hay. She felt ill at ease because of her cheap dress. http://till93.ucoz.ru/index/8-21350 .

  6. Please let me know if you’re looking for a writer for
    your weblog. You have some really great articles and I believe I would be
    a good asset. If you ever want to take some of the load off, I’d really like
    to write some articles for your blog in exchange for a
    link back to mine. Please send me an e-mail if interested.
    Cheers!

  1. تعقيبات: 슈어맨

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *