أغسطس 25, 2019
  • أغسطس 25, 2019
  • Home
  • حوارات
  • خالد الجبيلي: ينبغي أن تتوفر في المترجم موهبة الكاتب الأصليّ
سبتمبر 13, 2017

خالد الجبيلي: ينبغي أن تتوفر في المترجم موهبة الكاتب الأصليّ حاوره: أوس داوود يعقوب

By 0 445 Views

“يجب أن يكون المترجم مسلّحًا بأدواته الأدبيّة والفنّيّة، لأنّه شأن الكاتب، أشبه بالرسام أو النحات، يختار الكلمات والعبارات بدقّة شديدة، وعليه أن يواكب الأساليب والمفردات العصريّة، لكي لا ينفر القارئ من النصّ الذي يترجمه. إنّي ألتزم بالنصّ الأصليّ حتى يكاد يطابقه تمامًا من حيث المضمون، وأتقمص عقل الكاتب وأحلّ محله لأعيد كتابة النصّ باللغة العربيّة. وهنا نستطيع القول إنّ المترجم «كاتب ثان».. إنّي أختار الأعمال الأدبيّة التي تضيف جديدًا إلى ثقافتنا”. بهذه الكلمات يوضح المترجم السوريّ خالد الجبيلي (المقيم في الولايات المتحدة الأمريكيّة) علاقته بعالم الترجمة.
ضيفنا الذي ترجم حتى الآن أكثر من خمسين كتابًا، روايات وقصص ودراسات وتاريخ، حائز على إجازة في اللغة الإنجليزيّة وآدابها من جامعة حلب، بسوريا، ومن معهد اللغويّين في لندن. وقد عمل لمدة ثمانية عشر عامًا مترجمًا ومراجعًا في هيئة الأمم المتحدة. وهو أوّل من عرّف القارئ العربيّ على الكاتبة التركيّة “إليف شافاق”، عندما قام بترجمة روايتها «لقيطة إستانبول» أوّلًا ثمّ روايتها «قواعد العشق الأربعون». وكانت من أهم ترجماته رواية «الجانب المظلم للحب» للألمانيّ السوريّ الأصل رفيق شامي، الصادرة في 2016 عن “منشورات الجمل” (بيروت – برلين)، ورواية «غرباء» لليابانيّ “تايشي يامادا”، الصادرة مؤخرًا عن منشورات “دار نينوى” بدمشق.

بداية نود سؤالك: كيف تختار الأعمال الأدبيّة التي تقوم بتعريبها، ماهي المقاييس والدوافع؟

لا توجد لديّ معايير دقيقة في اختيار العمل الذي أقوم بترجمته. إنّ الدافع الرئيسيّ في اختيار العمل هو أن تكون فيه متعة وفائدة ويحمل أفكارًا جديدة، وأن يكون متميزًا في أسلوبه. ولا أبدي اهتمامًا كبيرًا بأسماء الكتّاب المشهورين، فهناك عدد كبير من الكتّاب الرائعين الذين لم يسمع بهم القارئ العربيّ، وقد قمت بترجمة أعمال بعض هؤلاء الكتّاب وساهمت في تعريفهم للقارئ العربيّ، مثل “حنيف قريشي” و”آشا بنديلي” و”نهال تجدد” وحتى “إليف شافاق” وآخرين. الشيء الأساسيّ هو أن أُحبّ العمل، وأشعر بالرغبة في أن أشارك القارئ العربيّ بهذه المحبّة والمتعة عندما أنقله له.
برأيك هل ثمّة شروط ينبغي لها أن تتوافر لدى من يمارس ترجمة النصوص الأدبيّة وما مدّى صلاحيّة لغتنا العربيّة وقدرتها على النقل من الثقافات الأخرى؟
في أثناء مسيرتي المهنيّة قمت بترجمة شتى المجالات والتخصّصات (زراعيّة وقانونيّة وتجاريّة وماليّة وتقنيّة وما إلى هنالك)، إلا أنّ ترجمة الأعمال الأدبيّة عمليّة إبداعيّة إلى درجة كبيرة تنطوي على تراكيب وأنساق وبنى لغويّة وفكريّة. لذلك، لا يستطيع أيّ مترجم القيام بالترجمة الأدبيّة.
وينبغي للمترجم الأدبيّ أن يكون أديبًا وأن يتمتع بذائقة أدبيّة عاليّة. فلا يكفي أن يكون المترجم الأدبيّ متقنًا للغة التي يترجم منها واللغة التي يترجم إليها، بل ينبغي أن يكون على إطلاع جيد بثقافة هاتين اللغتين، ويجب أن يكون موهوبًا، وأن يصقل موهبته بالكثير من القراءة المتعمقة.
وينبغي أيضًا أن تتوفر في المترجم الأدبيّ موهبة الكاتب الأصليّ حتى يتمكن من أن يبدع نصًّا مطابقًا للنصّ الأصليّ لكن بلغة جديدة. وأنا أُحبّ اللغة العربيّة وأجد متعة كبيرة في قراءتها والترجمة إليها وأرى أنّها لغة غنيّة بمفرداتها وتراكيبها، وهي لغة جميلة جدًا ومطواعة وقادرة على نقل الثقافات الأخرى.

إلى أيّ مدّى تؤمن أنّ الترجمة تشكّل حجر الزاوية في التواصل بين الثقافات؟

لولا الترجمة لما عرفنا شيئًا عن ثقافات وحضارات الشعوب الأخرى، ولما عرفت الشعوب الأخرى شيئًا عن حضارتنا وثقافتنا.
للترجمة دور فعال في نقل الثقافات والأفكار والحضارات، وهي وسيلة بالغة الأهميّة للتواصل الثقافيّ والعلميّ بين الشعوب، وتثري المخزون الفكريّ الإنسانيّ.
ولا يمكن أن تتقدّم الشعوب بدون تطور الترجمة، لذلك يجب إيلاء الاهتمام والتقدير الكافيّين للترجمة وللمترجمين بسبب أهمّية العمل الذي يضطّلعون به.

تقول المترجم “كاتب ثان” للنصّ، بينما يرى زملاء آخرون أنّه “على المترجم أن لا يظهر وأن يبقى في الظلّ”، فيما يقول المثل الإيطاليّ “المترجم خائن”، كيف توفق بين هذه الآراء وأين أنت منها؟

أرى أنّ المترجم “كاتب ثان” للنصّ، لأنّه يعيد كتابة النصّ الأدبيّ الأصليّ بلغة جديدة، ويبعث في النصّ المترجم نفس روح عالم جديد من التخييل، وينقل عالمًا يتمتع بخصوصيّة معينة، يطابق تمامًا العالم الذي ابتدعه الكاتب الأصليّ.
والمترجم بحسب تعريف أنظمة الملكيّة الفكريّة مؤلف للنصّ المترجم. وإذا كان المقصود من أنّه على المترجم “أن يبقى في الظلّ” أي أنّه يجب ألاّ يتدخل في النصّ الأصليّ ويضفي عليه من ذاته، فأنا أوافق على هذا الرأي.
وأفهم مقولة “الترجمة خيانة” بمعنى عدم إمكانيّة التطابق التام بين النصّ الأصليّ والنصّ المترجم لأسباب عديدة منها اختلاف اللغتين من حيث السياق والمفردات والتراكيب والأسلوب.
أمّا عندما يتصرف المترجم بالنصّ الأصليّ كما يحلو له، فيحذف الفقرات التي لا يفهمها أو التي لا تروق له، ويضيف هنا ويحذف هناك بذريعة أنّها منافية لأخلاق وذائقة وثقافة القارئ العربيّ فهذه “خيانة كبيرة” لكل من الكاتب الأصليّ وللقارئ الذي يترجم له، والذي يقع تحت رحمة المترجم الذي يتلاعب به كما يشاء، ويعتبر نفسه حارسًا على أخلاق وذائقة القارئ الذي ينقل له النصّ.
أمّا أنا، فإنّي أترجم النصّ الأصليّ بأمانة شديدة وعلى نحو مطابق للنصّ الأصليّ بدقّة، لكن بلغة أحرص على ألاّ تكون متحذلقة، بل سلسلة ومفهومة للجميع.

ولكن كيف يمكن أن يكون المترجم “كاتب ثان” للنصّ في ظلّ الصرامة التي تفرضها حقوق الملكيّة الفكريّة الخاصّة بالحفاظ على “النصّ الكامل” للمؤلفات الجديدة؟

لا يعني أنّ المترجم “كاتب ثان” هو أنّه يخترع نصًّا مختلفًا ومغايرًا للنصّ الذي يقوم بترجمته، بل ينبغي له أن يتماهى مع النصّ الأصليّ وينقل أفكار وثقافة بل حتى أسلوب الكاتب الأصليّ، لكن بلغة الترجمة الجديدة. وهنا يجب عدم الخلط بين الأمانة في الترجمة وبين الترجمة الحرفيّة، فالأمانة في الترجمة تتطلب نقل روح النصّ ومعناه بصدق وبالكامل، إلى درجة أن يشعر قارئ النصّ بلغته الأصليّة وقارئ النصّ المترجم بأنّهما يقرآن نفس النصّ لكن بلغتين مختلفتين، ويحصلان على نفس المتعة والمشاعر.

بعد ترجمة أكثر من خمسين عملًا جلّها أعمال روائيّة وقصص قصيرة، نسألك أيّ دور للترجمة في تطوير الأجناس الأدبيّة؟ وأين هي مواضع القصور في هذا المجال؟

أرى أنّ للترجمة الأدبيّة تأثير هام على تطور أجناس الكتابة الأدبيّة الإبداعيّة العربيّة. والترجمة نافذة للكاتب العربيّ يطلع من خلالها على الأساليب والمواضيع المتنوعة التي يتناولها الأدب العالميّ.

حدّثنا عن الصعوبات التي يواجهها المترجم الأدبيّ والمعاناة التي يتكبدها في هذا الحقل؟ وماهي أبرز معوّقات فنّ الترجمة في الأعمال الأدبيّة؟

الترجمة الأدبيّة من أكثر الأعمال والمهن صعوبة، وهي تتسم بالإبداع وبسعة الاطّلاع والمعرفة من جانب المترجم. ولا يعرف مدّى صعوبة الترجمة إلا من كابدها وعمل بها. ويواجه المترجم الأدبيّ على الدوام صعوبات جمّة في أثناء عمله، تتمثل في مصادفة تراكيب ومصطلحات ومفردات ليست موجودة في اللغة والثقافة التي ينقل إليها، لذلك، ترى المترجم دائم البحث لإيجاد حلول لملء تلك الثغرات، وهذا يساعد في إثراء اللغة العربيّة أيضًا.

هل تهتم لمسألة حقوق الترجمة وأخذ إذن عندما تنوي ترجمة أيّ عمل سواء من مؤلف الكتاب أو ناشره، خاصّة أنّنا في المنطقة العربيّة لا نولي لهذا الأمر – حتى الآن – أيّ أهمّية؟

في البداية لم أكن أهتم كثيرًا بمسألة حقوق الترجمة، لكني بدأت أواجه صعوبات في قبول دار النشر للترجمة لأنّ ناشرًا آخر يكون قد حصل على تلك الحقوق.
لذلك بدأت أعمل بالتنسيق مع الناشر، فأقترح عليه بعض الأعمال. وبالطبع تقع متابعة الحصول على حقوق الترجمة من قبل الناشر، ويمكن للمترجم أن يساعده في ذلك.

ذكريات العمل الأول..

ماذا تبقى بالذاكرة من أوّل عمل ترجمته (رواية «مزرعة الحيوانات» للكاتب البريطانيّ “جورج أورويل”)، يوم كنت طالبًا بالسنة الثالثة في كلّيّة اللغة الإنكليزيّة وآدابها في جامعة حلب. وكيف تطورت مسيرتك في هذا الحقل؟

نعم كانت أوّل تجربة حقيقيّة لي في الترجمة هي رواية «مزرعة الحيوانات»، التي كانت في مكتبة والدي (رحمه الله). كنت آنذاك في السنة الثالثة في قسم اللغة الإنكليزيّة وآدابها بجامعة حلب، فأقدمت على ترجمتها وقمت بطباعتها بنفسي على الآلة الكاتبة. وصادف أنّني عُيِّنت في مدرسة ثانوية في مدينة حلب لتدريس اللغة الإنكليزيّة كمدرس غير متفرغ، وتعرفت هناك على أستاذ للغة العربيّة بالغ اللطف والتهذيب وعلى درجة عالية من الثقافة (الدكتور عبد الرحمن دركزللي، الذي أصبح عميدًا لقسم اللغة العربيّة في كلّيّة الآداب بجامعة حلب لاحقًا)، وحدثته عن هذا العمل فاقترح أن يقرأ الترجمة، والشيء الذي أفرحني كثيرًا هو أنّه أبدى أعجابه بالترجمة وشجّعني على الاستمرار في هذا الجهد.
كانت الترجمة هي جلّ اهتمامي، ولم أكن أتخيّل أنّني أستطيع القيام بأيّ عمل غير الترجمة. ثمّ عملت مترجمًا في (المركز الدوليّ للبحوث الزراعيّة في المناطق الجافة) لمدة 17 سنة، ثمّ انتقلت للعمل في (دائرة اللغة العربيّة في قسم الترجمة بالأمم المتحدة بنيويورك) لمدة 18 سنة، وكنت خلال ذلك، أُترجم بعض الأعمال الأدبيّة التي كنت أرى فيها متعتي الحقيقيّة.

أيٌّ هو العمل الأحبّ إليك من الأعمال التي ترجمتها في السنوات الأخيرة؟

لا يوجد عمل محدّد يمكنني أن أعتبره من أحبّ الأعمال إليّ. لأنّي أُحبّ كل الأعمال التي قمت بترجمتها.

نسألك عن علاقتك بالكاتبة التركيّة “إليف شافاق”، التي ترجمت لها أكثر من رواية؟ وهل تفكر بترجمة عمل آخر لها في المرحلة المقبلة؟

يمكنني الادعاء أنّني أوّل من عرّف القارئ العربيّ على الكاتبة التركيّة “إليف شافاق”، عندما قمت بترجمة روايتها «لقيطة إستانبول» أوّلًا ثمّ روايتها التالية «قواعد العشق الأربعون» التي حظيت بانتشار كبير في الوطن العربيّ لما تحمله من أفكار جميلة وأسلوب مثير. وكنت على اتصال بالكاتبة شافاق، وعندما أخبرتها في البداية عن قيامي بترجمة روايتها «لقيطة إستانبول» أبدت سعادة كبيرة لأنّها ستصل إلى القارئ العربي. و”إليف شافاق” كاتبة على درجة عالية من الثقافة والتواضع. كنت أود القيام بترجمة أعمالها الأخرى، لكن دار نشر أخرى حصلت على حقوق ترجمة باقي أعمالها.

نتوقف معك عند ترجمتك لرواية «الجانب المظلم للحب» للألمانيّ (السوريّ الأصل) رفيق شامي، الصادرة مؤخرًا عن “منشورات الجمل”، ما الذي دفعك لترجمتها للعربية وكيف تقدمها لقراء مجلتنا؟

كانت سعادتي لا توصف عندما اتصل بي الناشر المعروف خالد المعالي (صاحب منشورات الجمل) وأبلغني عن رغبة الكاتب العالميّ (السوريّ الأصل) رفيق شامي بترجمة روايته الأضخم والأهم في مسيرته الأدبيّة «الجانب المظلم للحب». وبالصدفة كنت أقرأ الرواية في ذلك الوقت. كم كنت أرغب في ترجمة أحد أعمال هذا الكاتب الكبير المعروف عالميًّا وغير المعروف كثيرًا عربيًا. وكانت سعادتي بالغة عندما كتب لي رفيق شامي رسالة قال فيها: “إنّي أتابع ترجماتك منذ زمن، وأحسد الذين تترجم لهم”. كانت تجربة رائعة لي وتحدٍ كبير أن أعمل مع كاتب عربيّ يكتب بلغة أجنبيّة، ويجيد اللغة التي تقوم بترجمة عمله إليها. وكانت فرحتي كبيرة عندما قرأ الترجمة وأعجب بها كثيرًا، وهو العمل الذي أمضى حوالي عشرين سنة في كتابته. يمكنني القول إنّني أعدت النصّ إلى بيئته الأصليّة وهي البيئة السوريّة الدمشقيّة وبيئة قريته الأصليّة (معلولا). وإنّي أعتبر هذا أكبر إنجاز لي.

هل فكرت في ترجمة بعض الأعمال الروائيّة السوريّة إلى اللغة الإنكليزيّة خاصّة ما كتب خلال السنوات الستّ الأخيرة.. مثلًا روايات فواز حداد وخالد خليفة وسمر يزبك وغيرهم، ليعرف القارئ الغربيّ ما يحدث في وطنك الأم سورية؟

لا أفكر بالترجمة إلى الإنكليزيّة، لأنّي أؤمن بأنّ المترجم يجب أن يترجم إلى لغته الأم. ويضطلع بهذه المهمة مترجمون إنكليز وأميركيون.

يُشار إلى أنّ المترجم خالد الجبيلي من مواليد مدينة حلب، وهو مقيم في الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ سنوات طويلة. وهو يُعدّ من أهم المترجمين السوريّين والعرب في عالمنا العربيّ، وهو صاحب مسيرة طويلة وشاقة في عالم الأدب والترجمة، مسيرة أثمرت عن ترجمة أكثر من خمسين عملًا معظمها أعمال روائيّة من روائع الأدب العالميّ، بالإضافة إلى عدد من الدراسات، وعدد لا بأس به من القصص القصيرة التي نشرت على بعض المواقع الأدبيّة في الشبكة العنكبوتيّة.
من أهم أعماله المترجمة: من الروايات: «الدرب الضيّق من مجاهل الشمال» للكاتب الأستراليّ ريتشارد فلاغان (الحائزة على جائزة البوكر العالميّة للرواية 2014)، و«لقيطة إستانبول» و«قواعد العشق الأربعون» للكاتبة التركيّة “إليف شافاق”، و«الجانب المظلم للحب» للألمانيّ (السوريّ الأصل) رفيق شامي، و«غرباء» لليابانيّ “تايشي يامادا”، و«الرومي: نار العشق» للكاتبة الإيرانيّة نهال تجدّد، و«قصة حب إيرانيّة تحت مقص الرقيب» للكاتب الإيرانيّ شهريار مندني بور، و«الموسيقى الخفيّة» لجلال الدين الرومي (شعر)، و«الصليب الوردي» (الأجزاء الثلاثة: “صبوات” و”الضفيرة” و”الوَشيحة”) للكاتب الأمريكيّ هنري ميلر، «عندما بكى نيتشه» للكاتب والطبيب النفسي الأمريكيّ إرفين د. يالوم، وغيرها الكثير من الأعمال الأدبيّة.

عن موقع جيرون

 

بعض الأعمال المترجمة لخالد الجبيلي