أكتوبر 19, 2018
  • أكتوبر 19, 2018
  • Home
  • أخبار
  • “تِرتِر” جديد العراقي نزار عبد الستّار
سبتمبر 26, 2018

“تِرتِر” جديد العراقي نزار عبد الستّار الرواية نت - بيروت

By 0 69 Views

صدرت عن دار “هاشيت أنطوان” رواية “تِرتِر” للكاتب والصحافي العراقي نزار عبدالستار. وللمناسبة ينظّم نادي القراء اللبناني (Lebanon Book Club) لقاءً مع صاحب “يوليانا” الاربعاء 26 أيلول (سبتمبر) 2018 الساعة السابعة مساء، في مكتبة أنطوان في أسواق بيروت.

كما تكرّم الرابطة الثقافية في مدينة طرابلس (شمال لبنان) عبد الستّار الحائز جائزة الابداع العراقية (أرفع جائزة رسمية عراقية)، وتنظم له ندوة حول روايته الجديدة “تِرتِر” الجمعة 28 أيلول (سبتمبر) 2018، الساعة السادسة مساء. يتحدث في الندوة كل من الدكتور خالد زيادة، الدكتور والمخرج حسام خياط، الأستاذة دورين نصر، وتقدم لها الروائية والناقدة ضحى الملّ.

نبذة عن “تِرتِر”

تشدّك أحداث رواية “ترتر” التاريخية من الصفحة الأولى، بشكلها السردّي الجديد وأحداثها التي لا تهدأ حتى نهاية الرواية والمشحونة بخيال يجعل القارئ لا يميّز بين ما هو واقع مستمداًّ من التاريخ وبين ما هو من صنع الكاتب. يتداخل في الرواية ذات النفس السينمائي، الزمان بالمكان وتبدو الشخصيات والأحداث والاشياء كأنها موجودة وغير موجودة.

تبدأ أحداث “ترتر” في تشرين الأول من العام 1898، حيث يقوم إمبراطور ألمانيا فيلهلم الثاني برحلة إلى الشرق. في إسطنبول، يلتقي السلطان عبد الحميد الثاني ويخطّطان لإنشاء سكّة حديد برلين-بغداد بهدف منافسة التجارة الإنكليزية وقطع طريق الهند البرّي. لمواكبة المشروع، يجب قبل كلّ شيء إدخال التجّار الألمان إلى ولاية الموصل والعمل على تأسيس صناعة نسيجية تتفوّق على تلك الإنكليزية. ومَن غير آينور هانز، وليدة الأب الألماني والأم التركية، التي تعمل مرشدة سياحية في وكالة توماس كوك للسفر، للقيام بهذه المهمّة؟ لكنّ آينور هانز المسكونة بالأحلام، والمسيَّرة بالحبّ، تذهب إلى أبعد من ذلك، متحدّية جبروت ثلاث دول عظمى هي إنكلترا وفرنسا وروسيا القيصرية.

 

نبذة عن نزار عبد الستار

قاصّ وروائيّ عراقيّ وُلد في بغداد عام 1967. نالت روايته الأولى «ليلة الملاك» اهتماماً واسعاً ومُنحت عام 1999 جائزة أفضل رواية عراقيّة عن اتّحاد أدباء العراق، وجائزة الإبداع، وهي أرفع جائزة رسميّة عراقيّة. كما حقّقت مجموعته القصصيّة «رائحة السينما» رواجاً كبيراً، وأعيد طبعها أكثر من مرّة. عمل بعد عام 2003 في الصحافة، حيث أدار تحرير جريدة «المدى»، كما أسّس جريدة «تاتو» الثقافيّة. هذه روايته الثانية عن دار نوفل بعد «يوليانا» (2016).