مايو 24, 2019
  • مايو 24, 2019
  • Home
  • مدوّنات
  • “بوكر العربية” تنام مع أعدائها.. وآراء أخرى
أبريل 24, 2019

“بوكر العربية” تنام مع أعدائها.. وآراء أخرى

By 0 248 Views

الإعلان الاستباقي عن فوز هدى بركات بجائزة البوكر العربية عن روايتها “بريد الليل”، على طريقة “الاندبندنت العربية”، أمس، قبل إعلان النتيجة رسميًا، ليس مجرد “تسريبة” تنم عن سبق صحافي. بل هو، بتلك التفاصيل الدقيقة عن مداولات لجنة التحكيم، محاولة صريحة لتثبيت النتيجة، وقطع أي مراودة لتغييرها. كما يكشف ترشيح رواية هدى بركات، المستجلب من خارج المسابقة، وبناء على مرئيات لجنة التحكيم، عن نية مسبقة لتتويجها بالفوز بعد أداء مسرحي غير متقن عن كذبة المسابقة والمنافسة وتقارب مستوى الروايات إلى آخر كلمة في أخدوعات تلك الديباجة المبتذلة.

وهو الأمر الذي يؤكد ما يُشاع عن مافيا دور النشر، التي صارت تتحكم في حيثيات الجائزة بعد دورتها الأولى. كما يؤكد على دور مافيا لجان التحكيم التي أودت بسمعة الجائزة، وإسهام بعض المنابر الإعلامية في طبخ النتيجة كل عام.

فما كتبه عبده وازن، بنبرته الواثقة وعباراته الجازمة، إنما يعني أن البوكر العربية تنام منذ زمن مع أعدائها. وأنها صارت اليوم بحاجة إلى مخاطبة القارىء العربي بشفافية أعلى بعد صمت طويل على كل ما يحيط بها من أقاويل…

(*) مدونة كتبها الناقد السعودي محمد العباس في صفحته الفايسبوكية.
_________________

لبناني

ربيع جابر زعل.. فحصل على البوكر
عبده وازن زعل.. فحكّم في البوكر
أ.هدى بركات زعلت.. فحصلت على البوكر

الخلاصة.. لتقترب من البوكر عليك أن تتبع المعادلة التالية:
لبناني + زعلان = البوكر.

(**) تعليق كتبه الروائي المصري أحمد مجدي همام في صفحته الفايسبوكية.
_________________

انعام كجه جي

الروائية اللبنانية، هدى بركات، إذا تقدّمت برواية للمنافسة على الجائزة العالمية للرواية العربية (بوكر) فيجب أن تفوز، أو على الأقل تقدر روايتها في اللائحة القصيرة، أو أنها تزعل.. واحتراماً لزعلها، تلحّ عليها لجنة التحكيم للجائزة هذا العام بأن تتقدّم بروايتها الجديدة “بريد الليل”، لكنها ترفض، لأنها إذا لم تفز ستزعل أيضاً، ثم تلح عليها اللجنة أكثر، وكذا ناشرة الرواية رنا إدريس، فتوافق هدى بركات أخيراً على ترشيح الرواية التي تفوز أخيراً بالجائزة الأولى، فلا تزعل هدى بركات طبعاً…

الروائية العراقية، إنعام كجة جي، صاحبة الرواية الأحسن “النبيذة”، تعرف هذه القصة وتفاصيلها، لكنها تحضر إلى أبوظبي لحضور حفلة الجائزة، طالما أن روايتها في اللائحة القصيرة ومرشحة بقوة مستحقة للفوز. لكن أحد أعضاء لجنة التحكيم “يسرّب” مداولات اللجنة، وقرارها فوز رواية هدى بركات، إلى عبده وازن، الصحافي والكاتب المحترف، والذي يُسارع إلى نشر التفاصيل، ويذيع، في متابعة صحافية متقنة في الموقع الإلكتروني الذي صار يعمل فيه، فوز “بريد الليل”، ساعاتٍ قبل حفلة الجائزة.. فتزعل إنعام كجة جي، وتمتنع عن حضور الحفلة، وتُؤثر البقاء في غرفتها في الفندق. هذه هي رواية “بوكر” للعام 2019.. وليست “بريد الليل”.

(***) مدونة كتبها الصحافي معن البياري في صفحته الفايسبوكية.

عن جريدة المدن الإلكترونية