أعظم عشر روايات خالدة

أعظم عشر روايات خالدة

طلبتْ مجلةٌ أميركية متخصصة من المبدع موم أن يكتب لها عن أعظم عشر روايات خالدة فأنجز كتابًا رائعًا حلَّل فيه رواية الحرب والسلام لتولستوي وَوَصَفها بأنها: (أعظم رواية.. فلم يسبق أن كُتبَتْ رواية تضارعها في الضخامة وتعالج مثل هذه الفترة الحاسمة من فترات التاريخ وتتناول هذه المجموعة الكبيرة من الشخصيات ولقد قيل عنها بحق إنها ملحمة ولا أستطيع أن أجد عملاً روائيًّا آخر يمكن أن نصفه هكذا ونكون محقين في وصفنا)،

أما الرواية الثانية الخالدة في نظر موم فهي رواية (الأب جوريو) لبلزاك وهو يصفه بأنه: (أعظم الروائيين الكبار الذين أثْروا بأعمالهم كنوز العالم الروحية كان بلزاك عبقريا وعلى قدر كبير من الخصوبة أما ميدانه فالحياة بأكملها في عصره أما حدوده فممتدة إلى الآفاق البعيدة وكانت له خبرة واسعة بالناس)

أما الرواية الثالثة الأعظم في نظره فهي رواية (توم جونز) لهنري فيلدنج وينتهي من تحليله لهذه الرواية إلى الاتفاق مع الناقد جورج سانيتسبري الذي كتب يقول: (توم جونز ملحمة حياة.. تُصَوِّر الحياة العادية الصحيحة للإنسان العادي الطبيعي ذلك الإنسان الذي لايخلو من أخطاء وليس كاملاً على أي نحو من الأنحاء لكنه إنسانٌ وواقعيٌّ وبالقدر الذي لم نر له مثيلاً في عالم مشابه إلا عند شكسبير).

أما الرواية الرابعة من بين الروايات العشر الخالدة في نظر موم فهي رواية (الكبرياء والهوى) لجين أوستن.. فهو يرى أن هذه الرواية: (مُحكمة البناء للغاية.. فالحوادث يتبع بعضها بعضًا بطريقة طبيعية كما أن إحساس القارئ بإمكان وقوع هذه الحوادث يظل سليمًا).

أما الرواية الخامسة التي يراها رواية خالدة فهي رواية (الأحمر والأسود) للمبدع الفرنسي ستاندال فهي في نظر موم: (رواية من أروع الروايات التي كُتبتْ والقارئ الذي يطالعها إنما يمر بتجربة فريدة).

أما الرواية السادسة من الروايات العشر الخالدة في نظره فهي رواية (ويذرنج هايتس) لإميلي برونتي وقد وَصَفَ الرواية بأنها: (الكتاب القوي الرهيب.. ليس ويذرنج هايتس بالكتاب الذي يتحدث عنه المرء وإنما هو كتابٌ يقرأه المرء.. يتمتع بشيء قلما استطاع الروائيون أن يقدموه وهو القوة ولا أعرف كتابًا وَصَفَ الألم والنشوة والضراوة واستبداد الحب بمثل الروعة التي وَصَفَ بها ويذربح هايتس هذه الأشياء).

أما الرواية السابعة من الروايات العشر الخالدة في نظره فهي رواية (مدام بوفاري) لجوستاف فلوبير.. فعنه يقول موم: (كان جوستاف فلوبير رجلاً غير عادي ويرى الفرنسيون أنه كان عبقريا.. لقد اصطنع (ابتكر) فولبير الرواية الواقعية الحديثة وتأثر به كلُّ كُتَّاب الرواية منذ ذلك الحين.. فلوبير استطاع بكتابه (مدام بوفاري) أن يهيئ لنفسه مكانًا بين أعظم كُتَّاب الأساليب في فرنسا.. إننا نستطيع أن نتعلم الكثير من فنه سواء في النظرية أو التطبيق ما يفيد أي كاتب في أي بلد.. لقد اعتنق فلوبير حكمة بوفون التي تقول: (إنه لكي يجيد الإنسان الكتابة فعليه أن يجيد الإحساس والتفكير والحديث).

أما الرواية الثامنة من الروايات العشر الخالدة فهي في نظره (ديفيد كوبر فيلد) للمبدع الانكليزي تشالز ديكنز.

أما الرواية التاسعة من الروايات العشر الخالدة كما يراها موم فهي رواية (الأخوة كرامازوف) للمبدع الروسي دستويفسكي.. فموم يرى أن رواية:(الأخوة كرامازوف واحدة من أعظم الروايات التي كُتبتْ على الإطلاق وتقف في مقدمة مجموعة صغيرة ورائعة من الفن الروائي التي تختلف عن غيرها من الروايات رغم عظَمَة تلك الروايات)، ويقول في موضع آخر:(إن عظَمَة الأخوة كرامازوف هي عَظَمة الموضوع)..

أما الرواية العاشرة من الروايات العشر الخالدة فهي في نظره رواية (موبي ديك) للمبدع الأميركي هرمان ملفل…

ويقول موم بأنه كان في البداية قد وضع رواية (البحث عن الزمن الضائع) لمارسيل بروست ضمن القائمة لكنه قد استبعدها لسببين: (فرواية بروست وهي أعظم رواية في القرن العشرين قد بلغت من الطول حدًّا بالغًا وقد يكون من المستحيل اختصارها إلى حجم معقول)، ثم يقول:(لقد حققت هذه الرواية نجاحًا ساحقًا ولكن الوقت لم يحن بعد لتقييم حظها من الخلود).

عن صفحة الكاتب على الفيسبوك